9 26920
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ حامِلُ الهَوى تَعِبُ كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا
قد غنينا عن الشتاء أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ دع عنك لومي فإن اللوم اغراء
يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً
إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها
أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
أضجَرَني الناسُ يقولون تب الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ
رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ
ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1095 1