2 1256
أبو بكر الشبلي
أبو بكر الشبلي

دلف بن جحدر الشبلي.
ناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسيº وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.
له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس).
وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.
عوَّدوني الوصال والوصل عذب أمّا الخيام فإنها كخيامهم خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي
ذكرتك لا أنّي نسِيتُكَ لمحةً يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت ليس مني إليك قلب مُعَنّى
كأن رقيباً منك يرعَى خواطري إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي
قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم وشُغِلتُ عن فَهمِ الحديثِ سوى إنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُني
دعِ الأقمارَ تغرب أو تُنِيرُ ليت شعري كيف ذكري وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ
لها في طَرفها لحظات سِحر رآني فأوراني عجائب لطفه من لم يكن للوصال أهلاً
يا منية المتمني يا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ ليس تخلو جوارحي منك وقتاً
الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّها قد نادت الدنيا على أهلها ذاب مما في فؤادي بَدَني
قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي تَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد سألبس للصبر ثوبا جميلا
والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّت قال سلطانُ حبّه أنت سُؤالي ومُنيتي
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى أروح وقد ختمتَ على فؤادي
فلو أنَّ لي في كل يوم وليلة تزيّنَ الناس يوم العيد للعيد يقول خليلي كيف صبرك عنهم
يقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكا
وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به يا بديعَ الدَلِّ والغَنَجِ أحَبَّ قلبي وما درى بدني
على بُعدك لا يصب غبت عني فما أُحِسُ بنفسي قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم 110 0