2 1009
أبو بكر الشبلي
أبو بكر الشبلي

دلف بن جحدر الشبلي.
ناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسيº وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.
له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس).
وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.
عوَّدوني الوصال والوصل عذب أمّا الخيام فإنها كخيامهم خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي
ليس مني إليك قلب مُعَنّى ذكرتك لا أنّي نسِيتُكَ لمحةً كأن رقيباً منك يرعَى خواطري
إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي
وشُغِلتُ عن فَهمِ الحديثِ سوى قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم ليت شعري كيف ذكري
دعِ الأقمارَ تغرب أو تُنِيرُ لها في طَرفها لحظات سِحر إنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُني
رآني فأوراني عجائب لطفه وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ يا منية المتمني
يا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ ليس تخلو جوارحي منك وقتاً من لم يكن للوصال أهلاً
الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّها تَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد قال سلطانُ حبّه
قد نادت الدنيا على أهلها أنت سُؤالي ومُنيتي قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي
ذاب مما في فؤادي بَدَني سألبس للصبر ثوبا جميلا أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير
يقول خليلي كيف صبرك عنهم والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّت يقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا
تزيّنَ الناس يوم العيد للعيد إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكا رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
يا بديعَ الدَلِّ والغَنَجِ وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق على بُعدك لا يصب
فلو أنَّ لي في كل يوم وليلة وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به من أين لي أين وإنّي كما ترى
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم أحَبَّ قلبي وما درى بدني أروح وقد ختمتَ على فؤادي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم 110 0