3 1728
أبو بكر الشبلي
أبو بكر الشبلي

دلف بن جحدر الشبلي.
ناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسيº وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.
له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس).
وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.
عوَّدوني الوصال والوصل عذب أمّا الخيام فإنها كخيامهم يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت
خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي ذكرتك لا أنّي نسِيتُكَ لمحةً كأن رقيباً منك يرعَى خواطري
ليس مني إليك قلب مُعَنّى إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي
قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم إنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُني وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ
من لم يكن للوصال أهلاً وشُغِلتُ عن فَهمِ الحديثِ سوى لها في طَرفها لحظات سِحر
دعِ الأقمارَ تغرب أو تُنِيرُ أروح وقد ختمتَ على فؤادي ليت شعري كيف ذكري
والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّت الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّها يا منية المتمني
رآني فأوراني عجائب لطفه يا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير
ليس تخلو جوارحي منك وقتاً ذاب مما في فؤادي بَدَني تَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد
سألبس للصبر ثوبا جميلا رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى قد نادت الدنيا على أهلها
أنت سُؤالي ومُنيتي قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي قال سلطانُ حبّه
تزيّنَ الناس يوم العيد للعيد يقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكا
يا موضعَ الناظرِ من ناظري وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق
يقول خليلي كيف صبرك عنهم أحَبَّ قلبي وما درى بدني فلو أنَّ لي في كل يوم وليلة
يا بديعَ الدَلِّ والغَنَجِ ويقبحُ من سواك الفعل عندي غبت عني فما أُحِسُ بنفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم 110 0