0 460
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني سل الركب عن ليل الثوية من سرى أؤمل أن أراه لعل جفني
تأملت اختبر المدعين أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني كما خط الكتاب بكف يوما
ترحل بالشباب الشيب عنا ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً
تجود لك العينان من ذكر ما مضى ما أبالي إذا حملت على الإخوا يكون بها دليل القوم نجم
حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت استبق دمعك لا يود البكاء به
كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل
وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُ أنكحت حرتك الكري
قل لحادي المطي خفض قليلا فلأبعثن مع الرياح قصيدةً ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي
كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري قفا عند مما تعرفان ربوعي
أريتك ان ردَّت قناعيس جلة لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم إن القصائد قد علمن بأنني
أَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ
إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على غضاب يثيرون الذخول عيونهم تدِرُّ للعصفورِ لو مراها
وليست بماجدةٍ للط وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ وقربوا كل قنعاس قراسية
إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0