0 372
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني سل الركب عن ليل الثوية من سرى أؤمل أن أراه لعل جفني
ترحل بالشباب الشيب عنا ما أبالي إذا حملت على الإخوا تجود لك العينان من ذكر ما مضى
لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني تأملت اختبر المدعين
كما خط الكتاب بكف يوما يكون بها دليل القوم نجم وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت
ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر
كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل استبق دمعك لا يود البكاء به
وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد أنكحت حرتك الكري كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
قل لحادي المطي خفض قليلا فلأبعثن مع الرياح قصيدةً يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُ
أريتك ان ردَّت قناعيس جلة قفا عند مما تعرفان ربوعي ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها
لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري إن القصائد قد علمن بأنني ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي
تدِرُّ للعصفورِ لو مراها لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على
مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ وليست بماجدةٍ للط
ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ غضاب يثيرون الذخول عيونهم
وقربوا كل قنعاس قراسية رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت أخو الشيب لا يدنو إلى الحور بالهوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0