0 318
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني سل الركب عن ليل الثوية من سرى أؤمل أن أراه لعل جفني
ترحل بالشباب الشيب عنا ما أبالي إذا حملت على الإخوا تجود لك العينان من ذكر ما مضى
لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً تأملت اختبر المدعين كما خط الكتاب بكف يوما
وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني يكون بها دليل القوم نجم
حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر
أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا استبق دمعك لا يود البكاء به
أنكحت حرتك الكري وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
أريتك ان ردَّت قناعيس جلة ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها قل لحادي المطي خفض قليلا
إن القصائد قد علمن بأنني قفا عند مما تعرفان ربوعي يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُ
لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري فلأبعثن مع الرياح قصيدةً إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على
وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ تدِرُّ للعصفورِ لو مراها
ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي وليست بماجدةٍ للط
رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم وقربوا كل قنعاس قراسية
أخو الشيب لا يدنو إلى الحور بالهوى مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ ونحن ضربنا الزرد بالسيف ضربة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0