0 409
أبو دُلامَة
أبو دُلامَة

زند بن الجون الأسدي.
شاعر مطبوع من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم كان أبوه عبداً لرجل من أسد وأعتقه.
نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدِقون عليه صِلاتِهم، وله في بعضهم مدائح.
وكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة.
أمير المؤمنين فدتك نفسي قِف بالدِّيارِ وأيَّ الدَّهرِ لم تَقِفِ هاتِيكَ والِدَتي عَجُوزٌ هِمَّةٌ
أبا مُجرِمٍ ما غَيَّرَ اللهُ نِعمَةً رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِ أبلِغِي سَيِّدَتي بال
لَقَد خَاصَمَتنِي دُهَاةُ الرِّجَالِ عَينَانِ وَاحِدةٌ تُرَى مَسرُورَةً إنِ النَّاسُ غَطّوني تَغَطَّيتُ عَنهُمُ
يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياً أرى الشَّهبَاءَ تَعجنُ إذ غَدَونَا
أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا بَلَلتِ عَلَيَّ لا حُيِّيتِ ثوبي أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي يا أيُّها النَّاسُ قُولوا أجمَعِين معاً إنَّ الخَليطَ أجَدَّ البَينَ فانتَجعُوا
خافي إلهَكِ في نَفسٍ قَدِ احتَضَرَت رَأيتُكَ في المَنَامِ كَسَوتَ جِلدِي خافي إلهَكِ في نفسٍ قدِ احتُضِرت
ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعا ألا لا تَلُمنِي إن فررتُ فَإنَّنِي قَد رَمَى المَهديُّ ظَبياً
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِي أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً يقول لي الأمير بغير جرمٍ
إنّي استَجَرتُكَ أن أُقَدَّمَ في الوَغَى إذا جِئتَ الأمِيرَ فَقُل سَلامٌ ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَه
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني سقاني أبو بشر من الراح شربة إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً
وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنا لِعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيّ وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً
يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍ إنّي نَذَرتُ لَئِن رَأَيتُكَ سَالِماً
وَكثنَّا كَزَوجٍ مِن قَطَا في مَفَازَةٍ قَد يُشبعُ الضَّيفَ الذي لا يَشبَعُ أبلِغا رَبطَةَ أنّي
أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَت إنّي رَأيتُكَ في المَنَا إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمير المؤمنين فدتك نفسي ألا يا دوم لك النعيم 56 0