0 339
أبو دُلامَة
أبو دُلامَة

زند بن الجون الأسدي.
شاعر مطبوع من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم كان أبوه عبداً لرجل من أسد وأعتقه.
نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدِقون عليه صِلاتِهم، وله في بعضهم مدائح.
وكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة.
أمير المؤمنين فدتك نفسي هاتِيكَ والِدَتي عَجُوزٌ هِمَّةٌ قِف بالدِّيارِ وأيَّ الدَّهرِ لم تَقِفِ
رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِ أبلِغِي سَيِّدَتي بال عَينَانِ وَاحِدةٌ تُرَى مَسرُورَةً
لَقَد خَاصَمَتنِي دُهَاةُ الرِّجَالِ أبا مُجرِمٍ ما غَيَّرَ اللهُ نِعمَةً يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ
إنِ النَّاسُ غَطّوني تَغَطَّيتُ عَنهُمُ إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياً أرى الشَّهبَاءَ تَعجنُ إذ غَدَونَا
بَلَلتِ عَلَيَّ لا حُيِّيتِ ثوبي أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي يا أيُّها النَّاسُ قُولوا أجمَعِين معاً رَأيتُكَ في المَنَامِ كَسَوتَ جِلدِي
خافي إلهَكِ في نَفسٍ قَدِ احتَضَرَت خافي إلهَكِ في نفسٍ قدِ احتُضِرت ألا لا تَلُمنِي إن فررتُ فَإنَّنِي
إنَّ الخَليطَ أجَدَّ البَينَ فانتَجعُوا ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعا إنّي استَجَرتُكَ أن أُقَدَّمَ في الوَغَى
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَه أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً
يقول لي الأمير بغير جرمٍ سقاني أبو بشر من الراح شربة إذا جِئتَ الأمِيرَ فَقُل سَلامٌ
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِي لِعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيّ وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنا
قَد رَمَى المَهديُّ ظَبياً يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً
لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍ إنّي نَذَرتُ لَئِن رَأَيتُكَ سَالِماً قَد يُشبعُ الضَّيفَ الذي لا يَشبَعُ
أبلِغا رَبطَةَ أنّي أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَت وَكثنَّا كَزَوجٍ مِن قَطَا في مَفَازَةٍ
إنّي رَأيتُكَ في المَنَا وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمير المؤمنين فدتك نفسي ألا يا دوم لك النعيم 56 0