0 369
أبو دُلامَة
أبو دُلامَة

زند بن الجون الأسدي.
شاعر مطبوع من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم كان أبوه عبداً لرجل من أسد وأعتقه.
نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدِقون عليه صِلاتِهم، وله في بعضهم مدائح.
وكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة.
أمير المؤمنين فدتك نفسي أبا مُجرِمٍ ما غَيَّرَ اللهُ نِعمَةً قِف بالدِّيارِ وأيَّ الدَّهرِ لم تَقِفِ
هاتِيكَ والِدَتي عَجُوزٌ هِمَّةٌ رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِ إنِ النَّاسُ غَطّوني تَغَطَّيتُ عَنهُمُ
أبلِغِي سَيِّدَتي بال عَينَانِ وَاحِدةٌ تُرَى مَسرُورَةً لَقَد خَاصَمَتنِي دُهَاةُ الرِّجَالِ
بَلَلتِ عَلَيَّ لا حُيِّيتِ ثوبي يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياً
أرى الشَّهبَاءَ تَعجنُ إذ غَدَونَا أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي يا أيُّها النَّاسُ قُولوا أجمَعِين معاً إنَّ الخَليطَ أجَدَّ البَينَ فانتَجعُوا
قَد رَمَى المَهديُّ ظَبياً رَأيتُكَ في المَنَامِ كَسَوتَ جِلدِي ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعا
خافي إلهَكِ في نَفسٍ قَدِ احتَضَرَت خافي إلهَكِ في نفسٍ قدِ احتُضِرت ألا لا تَلُمنِي إن فررتُ فَإنَّنِي
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِي إنّي استَجَرتُكَ أن أُقَدَّمَ في الوَغَى وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً
أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَه يقول لي الأمير بغير جرمٍ
إذا جِئتَ الأمِيرَ فَقُل سَلامٌ أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني إنّي نَذَرتُ لَئِن رَأَيتُكَ سَالِماً
لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍ سقاني أبو بشر من الراح شربة وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنا
إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً وَكثنَّا كَزَوجٍ مِن قَطَا في مَفَازَةٍ لِعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيّ
يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ قَد يُشبعُ الضَّيفَ الذي لا يَشبَعُ أبلِغا رَبطَةَ أنّي
أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَت إنّي رَأيتُكَ في المَنَا إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمير المؤمنين فدتك نفسي ألا يا دوم لك النعيم 56 0