0 7320
عبد القادر الجزائري
(1222/1808ـ 1300/1883)
ولد في قرية القيطنة التابعة لوهران، من عائلة مرابطيّة كريمة مشهورة بالفضل والكرم

حفظ القرآن، وتعلم مبادئ العربيّة على أبيه، ثم قرأ على الشيخ أحمد بن طاهر القرآن والحديث وأصول الشريعة، واستكمل فنون العلوم في وهران، فدرس الفقه والحديث والفلسفة والجغرافيا والتاريخ، ونال شهادة حافظ .

اشتهر في صباه بشدّة البأس، وقوّة البدن، والفروسيّة º بايعه رؤساء القبائل العربيّة سنة 1248/1832 بعد أبيه على نصرة الإسلام، ولقّبوه بناصر الدين، فجمع كلمتها، وخاض المعارك دفاعا عن استقلال المغرب العربي، وانتصر في معركة وهران .

عقد مع الفرنسيّين معاهدة 1250/1834 وتفرّغ للإصلاحات الداخليّة، ونظّم دولته على أسس إسلاميّة، ولم يعترف بسيادة فرنسا على بلاده، وكان حاكماً جريئاً، شجاعاً، يتقدّم الجيوش بنفسه،

نظّم مملكته إلى ثماني خلافات، وأقام جهازاً إدارياً مسلسل الرئاسات، ونظّم القضاء، وأسّس مجلساً ثورياً، وأنشأ مصانع الأسلحة والبارود، وملابس الجند، وجمع الزكاة، وبنى مدينة (تقدمة) وكثيراً من المعامل، وافتتح المدارس، وضرب النقود (المحمديّة) ونظّم جيشاً قوامه عشرة آلاف جندي .

ألف في التصوف كتاب: (المواقف) و(المقراض الحاد لقطع لسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد) و(ذكرى الغافل وتنبيه الجاهل)
وكانت له قدم راسخة في الشعر، جمع شعره في ديوانه (نزهة الخاطر) ونشر زكريا عبد الرحمن صيام (ديوان الأمير عبد القادر الجزائري) سنة 1978 .
توفي بدمشق، ودفن بالصالحيّة، ونقل رفاته إلى الجزائر بعد الاستقلال،
لنا في كل مكرمة مجال يا عاذراً لامرئٍ قد هام في الحضر تساءلني أمّ البنين وإنها
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد يا عابد الحرمين لو أبصرتنا أمسعود جاء السعد والخير واليسر
سلامٌ عليكم طال شوقي إليكم يا سيدي يا رسول اللّه يا سندي أوقات وصلكم عيد وأفراح
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري إلى الصون مدّت تلمسان يداها أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا
توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى ألا قل للّتي سلبت فؤادي خليليّ وافت منكم ذات خلخال
يا أيها الريح الجنوب تحمّلي يا سوادَ العين يا روح الجسد أقول لمحبوبٍ تخلّف من بعدي
بأبي وأمي أفتديك من الردى أحلى المديحِ مديح خلّ فاخر أحباب قلبي كم بيني وبينكم
جفاني من أم البنين خيالُ عن الحبّ ما لي كلما رمت سلوانا أبى القلبُ أن ينسى المعاهد من بُرسا
أهلا وسهلاً بالحبيب القادم الحمد للّه تعظيما وإجلالا فدَيناك لا تعجل بلومك وانتظر
لا أملّ الحب إن كان يملّ خليليَ لا تندم على العتب للحبّ سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه
أيا أهل فن الطب باللّه خبروا سلامٌ عليكم دائم متتابع يا قرّة العين قل لي كيف بتّ فقد
بخيرٍ لقد أمسيت والقلب شيّقٌ ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم خليلي قل لي كيف أمسيتَ أنني
أقول لقومٍ لا تقيد نصيحتي اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن بنيّ لئن دعاك الشوق يوما
أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها تذكرتُ وشك البين قبل حلوله ولم أر أعظم من نعمةٍ
أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدري ليتهم إذ ملكوني أسجحوا أيا جهبذاً دقّت معاني رموزه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لنا في كل مكرمة مجال أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها 77 0