0 6244
عبد القادر الجزائري
(1222/1808ـ 1300/1883)
ولد في قرية القيطنة التابعة لوهران، من عائلة مرابطيّة كريمة مشهورة بالفضل والكرم

حفظ القرآن، وتعلم مبادئ العربيّة على أبيه، ثم قرأ على الشيخ أحمد بن طاهر القرآن والحديث وأصول الشريعة، واستكمل فنون العلوم في وهران، فدرس الفقه والحديث والفلسفة والجغرافيا والتاريخ، ونال شهادة حافظ .

اشتهر في صباه بشدّة البأس، وقوّة البدن، والفروسيّة º بايعه رؤساء القبائل العربيّة سنة 1248/1832 بعد أبيه على نصرة الإسلام، ولقّبوه بناصر الدين، فجمع كلمتها، وخاض المعارك دفاعا عن استقلال المغرب العربي، وانتصر في معركة وهران .

عقد مع الفرنسيّين معاهدة 1250/1834 وتفرّغ للإصلاحات الداخليّة، ونظّم دولته على أسس إسلاميّة، ولم يعترف بسيادة فرنسا على بلاده، وكان حاكماً جريئاً، شجاعاً، يتقدّم الجيوش بنفسه،

نظّم مملكته إلى ثماني خلافات، وأقام جهازاً إدارياً مسلسل الرئاسات، ونظّم القضاء، وأسّس مجلساً ثورياً، وأنشأ مصانع الأسلحة والبارود، وملابس الجند، وجمع الزكاة، وبنى مدينة (تقدمة) وكثيراً من المعامل، وافتتح المدارس، وضرب النقود (المحمديّة) ونظّم جيشاً قوامه عشرة آلاف جندي .

ألف في التصوف كتاب: (المواقف) و(المقراض الحاد لقطع لسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد) و(ذكرى الغافل وتنبيه الجاهل)
وكانت له قدم راسخة في الشعر، جمع شعره في ديوانه (نزهة الخاطر) ونشر زكريا عبد الرحمن صيام (ديوان الأمير عبد القادر الجزائري) سنة 1978 .
توفي بدمشق، ودفن بالصالحيّة، ونقل رفاته إلى الجزائر بعد الاستقلال،
لنا في كل مكرمة مجال يا عاذراً لامرئٍ قد هام في الحضر أقاسي الحب من قاسي الفؤاد
تساءلني أمّ البنين وإنها يا عابد الحرمين لو أبصرتنا أمسعود جاء السعد والخير واليسر
سلامٌ عليكم طال شوقي إليكم يا سيدي يا رسول اللّه يا سندي إلى الصون مدّت تلمسان يداها
أوقات وصلكم عيد وأفراح لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى
خليليّ وافت منكم ذات خلخال أحلى المديحِ مديح خلّ فاخر يا أيها الريح الجنوب تحمّلي
بأبي وأمي أفتديك من الردى أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا ألا قل للّتي سلبت فؤادي
يا سوادَ العين يا روح الجسد أحباب قلبي كم بيني وبينكم أقول لمحبوبٍ تخلّف من بعدي
عن الحبّ ما لي كلما رمت سلوانا جفاني من أم البنين خيالُ أبى القلبُ أن ينسى المعاهد من بُرسا
فدَيناك لا تعجل بلومك وانتظر الحمد للّه تعظيما وإجلالا أهلا وسهلاً بالحبيب القادم
لا أملّ الحب إن كان يملّ سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه خليليَ لا تندم على العتب للحبّ
أيا أهل فن الطب باللّه خبروا يا قرّة العين قل لي كيف بتّ فقد سلامٌ عليكم دائم متتابع
ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم خليلي قل لي كيف أمسيتَ أنني اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن
أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها بخيرٍ لقد أمسيت والقلب شيّقٌ بنيّ لئن دعاك الشوق يوما
أقول لقومٍ لا تقيد نصيحتي ولم أر أعظم من نعمةٍ تذكرتُ وشك البين قبل حلوله
أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدري ليتهم إذ ملكوني أسجحوا أيا جهبذاً دقّت معاني رموزه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لنا في كل مكرمة مجال أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها 77 0