0 440
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ورب سوس من الاترج
سألت الله مبتهلاً مناكا ولوزينج يشفي السقيم كأنه قد وجدنا خطا الكلام فساحا
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه سفينة لا على ماء ملجلجة وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
لي على الناس فضل نظم وعلم محققة ملء الكفوف كأنها وصاحبين اتفقا
شمس لها من نفسها أرجل لنا من الأسطال سط أحق بيت من بيوت الورى
وذات لطف كقطر ضمنت يققا ومستجن من الجانين ممتنع وكأس من الجلاب أطفأ بردها
ومستنتج ما بين خل وسكر يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا ما ترى النار كيف اسقمها القر
أهيف قد ابدت ذراه غربا أبنية فياحة منيرة وكأس جلاب بها يطفى اللهب
وخبازة لا تغذي الرقاق هريسة خلتها وقد ملأ وطاعنة جلباب كل دجنة
يروقني العناب وذات احمرار صادق اللون خلقها أنابيب من القند
وشبيه للشمس يسترف إلا وكان العرار راحة داع وذات شب في يدي قائم
ماوية في النار مصلية وذي أذنين لا تعيان قولا ورائق مثل الهواء صافي
أبى طارق الطيف إلا غرورا رمانة ما زلت مستخرجا ومرهفة أرق شباً وأمضى
سيخلف جفني مخلفات الغمائم إني أنا الترس بنفسي أقي وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
جبال الحجا أسد الوغى غصص العدا لو كنت معنى بديع اللفظ مخترعا وضاحك في الجام من تفصيل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0