0 313
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ورب سوس من الاترج
ولوزينج يشفي السقيم كأنه قد وجدنا خطا الكلام فساحا سألت الله مبتهلاً مناكا
لي على الناس فضل نظم وعلم سفينة لا على ماء ملجلجة الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
وصاحبين اتفقا وذات لطف كقطر ضمنت يققا ومستجن من الجانين ممتنع
محققة ملء الكفوف كأنها وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها أحق بيت من بيوت الورى
شمس لها من نفسها أرجل لنا من الأسطال سط وكأس من الجلاب أطفأ بردها
ومستنتج ما بين خل وسكر يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا ما ترى النار كيف اسقمها القر
وكأس جلاب بها يطفى اللهب أهيف قد ابدت ذراه غربا أبنية فياحة منيرة
هريسة خلتها وقد ملأ يروقني العناب وخبازة لا تغذي الرقاق
وذات شب في يدي قائم وشبيه للشمس يسترف إلا ماوية في النار مصلية
وطاعنة جلباب كل دجنة وذي أذنين لا تعيان قولا أنابيب من القند
وذات احمرار صادق اللون خلقها ومرهفة أرق شباً وأمضى وكان العرار راحة داع
سيخلف جفني مخلفات الغمائم أبى طارق الطيف إلا غرورا رمانة ما زلت مستخرجا
إني أنا الترس بنفسي أقي وضاحك في الجام من تفصيل لدي ذو نايين أعضلين
ورائق مثل الهواء صافي جبال الحجا أسد الوغى غصص العدا وبيض ظنناهن والجام محدق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0