0 282
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ورب سوس من الاترج
ولوزينج يشفي السقيم كأنه قد وجدنا خطا الكلام فساحا لي على الناس فضل نظم وعلم
سفينة لا على ماء ملجلجة سألت الله مبتهلاً مناكا وصاحبين اتفقا
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه وذات لطف كقطر ضمنت يققا ومستجن من الجانين ممتنع
محققة ملء الكفوف كأنها شمس لها من نفسها أرجل وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
أحق بيت من بيوت الورى يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا لنا من الأسطال سط
وكأس من الجلاب أطفأ بردها ومستنتج ما بين خل وسكر ما ترى النار كيف اسقمها القر
وكأس جلاب بها يطفى اللهب هريسة خلتها وقد ملأ وذات شب في يدي قائم
أهيف قد ابدت ذراه غربا أبنية فياحة منيرة ماوية في النار مصلية
يروقني العناب وخبازة لا تغذي الرقاق وشبيه للشمس يسترف إلا
أنابيب من القند وذي أذنين لا تعيان قولا ومرهفة أرق شباً وأمضى
سيخلف جفني مخلفات الغمائم وطاعنة جلباب كل دجنة أبى طارق الطيف إلا غرورا
وضاحك في الجام من تفصيل إني أنا الترس بنفسي أقي وكان العرار راحة داع
رمانة ما زلت مستخرجا وذات احمرار صادق اللون خلقها لدي ذو نايين أعضلين
وضرب من الحلوى أكني عن اسمه لدي مشطان ذا كباز وبيض ظنناهن والجام محدق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0