0 255
أبو عيينة بن أبي عيينة
أبو عيينة بن أبي عيينة

أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.
عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.
يغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.
تداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ يا حُسنَها لمّا قالَت لي مُوَدِّعَةً أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني
على إخوتي منّي السلامُ تحيَّةً عيشُها حُلوٌ وعَيشُكَ مُرُّ كم أكلَةٍ لَو قَد دعي
ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ ألَم تنهَ قلبَك أن يعشَقا ولأنتِ إن مُتُّ المصابَةُ ب
تجَنّى علينا آلُ مكتومَةَ الذنبا يا جنَةًّ فاقَتِ الجنانَ فما دُنيا دعَوتُكِ مُسمِعاً فأجيبي
أقبيصَ لستَ وإن جَهَدتَ ببالغٍ جئتَ قالت دنيا علام نهاراً رقَّ قلبي لك يا نور عيني
ما على هذا عزاء دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِ ألا خبّروا إن كان عندَكمُ خبَر
قُل لدُنيا باللَهِ لا تقطَعينا زُر واديَ القَصرِ نِعمَ القصرُ والوادي ألا ما لعينِكَ معتَلَّه
ما لِقَلبي أرَقُّ من كلّ قلب ضيَّعتِ عهدَ فتىً لعَهدكِ حافظٍ كيفَ صبري ومنزلي جرجانُ
رأيتُ الناسَ هَمّهُمُ المعالي يا حفصُ عاطِ أخاك عاطِه أنائِحَةَ الحمامِ قعي فنوحي
لا يكُن منكِ ما بدا لي بعينَي أرسَلَت وهبَةُ لمّا رأَتني هنيئاً لدُنيا هنيئاً لها
لقَد جعَلَت تعرَّضُ لي مصادُ خفِّف على إخوانِكَ المُؤَنا رأيتَ أثاثَها فرَغِبتَ فيهِ
ما لدُنيا تجفوكَ والذنبُ منها لعَمري لقَد أُعطيتُ بالكوفَةِ المُنى ألَم ترَني على كَسَلي وفَتري
مرَّتِ اليوم شاطرَه كانَت لنا هِمَمٌ تسمو بنا صعَداً قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
سقَطَت إليكَ صحيفَةٌ بعتابِها على سلمهِ أسَدٌ باسِلٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ خفِّف على إخوانِكَ المُؤَنا 41 0