0 354
أبو عيينة بن أبي عيينة
أبو عيينة بن أبي عيينة

أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.
عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.
يغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.
تداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ على إخوتي منّي السلامُ تحيَّةً يا حُسنَها لمّا قالَت لي مُوَدِّعَةً
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ عيشُها حُلوٌ وعَيشُكَ مُرُّ
كم أكلَةٍ لَو قَد دعي ألَم تنهَ قلبَك أن يعشَقا ولأنتِ إن مُتُّ المصابَةُ ب
تجَنّى علينا آلُ مكتومَةَ الذنبا دُنيا دعَوتُكِ مُسمِعاً فأجيبي يا جنَةًّ فاقَتِ الجنانَ فما
رقَّ قلبي لك يا نور عيني أقبيصَ لستَ وإن جَهَدتَ ببالغٍ جئتَ قالت دنيا علام نهاراً
زُر واديَ القَصرِ نِعمَ القصرُ والوادي ما على هذا عزاء ضيَّعتِ عهدَ فتىً لعَهدكِ حافظٍ
دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِ ألا خبّروا إن كان عندَكمُ خبَر ألا ما لعينِكَ معتَلَّه
قُل لدُنيا باللَهِ لا تقطَعينا ما لِقَلبي أرَقُّ من كلّ قلب رأيتُ الناسَ هَمّهُمُ المعالي
كيفَ صبري ومنزلي جرجانُ يا حفصُ عاطِ أخاك عاطِه أنائِحَةَ الحمامِ قعي فنوحي
لا يكُن منكِ ما بدا لي بعينَي أرسَلَت وهبَةُ لمّا رأَتني هنيئاً لدُنيا هنيئاً لها
لقَد جعَلَت تعرَّضُ لي مصادُ رأيتَ أثاثَها فرَغِبتَ فيهِ خفِّف على إخوانِكَ المُؤَنا
ما لدُنيا تجفوكَ والذنبُ منها لعَمري لقَد أُعطيتُ بالكوفَةِ المُنى كانَت لنا هِمَمٌ تسمو بنا صعَداً
ألَم ترَني على كَسَلي وفَتري مرَّتِ اليوم شاطرَه قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
سقَطَت إليكَ صحيفَةٌ بعتابِها على سلمهِ أسَدٌ باسِلٌ أيها الكاتمُ الحديث الذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ أيها الكاتمُ الحديث الذي 42 0