0 358
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
مليح الدَلِّ والحدقه يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
إذا ما شئتَ أن تحظى لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ يا مولجَ الليل في النهارِ
لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ ملوك ثناهم كأحسابهم الثوابيُّ فتى ليس له
ركبتُ حمارَ الكرا أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه من سرِّه طيب الحيا
دخلتُ السوقَ ابتاعُ فقل للفاخرين على نزارٍ في عذابٍ يطلب الطا
ألا يا ضارباً العبادِ لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني
غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ أباهلَ ينجني كلبكم يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى
تلبَّس للحرب أثوابها أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته
أنا في منزل خِلٍّ لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا أعاذل إن يكن براديَ رثّاً
هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني نفسي فداءُ أبي العباس من رجل جلستَ فقام الدهر فيما تريده
أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا أزال اللَهُ دولتهم سريعاً ألم تَرَ فَتحاً وما ناله
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت عريان أعرى من فصوص النرد
فإن تسألي في الناس عنّا فإننا للَه درُّك قد أكملت أربعةٌ وهم بسيوفهم الماضيا
لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه أهدى لنا مرة سفرجل عَيبُ بني مَخلَدٍ سماحُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مليح الدَلِّ والحدقه سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0