0 310
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
مليح الدَلِّ والحدقه يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ إذا ما شئتَ أن تحظى يا مولجَ الليل في النهارِ
لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ الثوابيُّ فتى ليس له ركبتُ حمارَ الكرا
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه ملوك ثناهم كأحسابهم دخلتُ السوقَ ابتاعُ
من سرِّه طيب الحيا لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي ألا يا ضارباً العبادِ
غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ فقل للفاخرين على نزارٍ مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني
تلبَّس للحرب أثوابها في عذابٍ يطلب الطا يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى
أباهلَ ينجني كلبكم أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه أنا في منزل خِلٍّ
لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته أعاذل إن يكن براديَ رثّاً
لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني نفسي فداءُ أبي العباس من رجل ألم تَرَ فَتحاً وما ناله
أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا أزال اللَهُ دولتهم سريعاً جلستَ فقام الدهر فيما تريده
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت عريان أعرى من فصوص النرد
فإن تسألي في الناس عنّا فإننا وهم بسيوفهم الماضيا لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه
أهدى لنا مرة سفرجل مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا للَه درُّك قد أكملت أربعةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مليح الدَلِّ والحدقه سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0