0 274
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة مليح الدَلِّ والحدقه
إذا ما شئتَ أن تحظى لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ يا مولجَ الليل في النهارِ
لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ ركبتُ حمارَ الكرا أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه
الثوابيُّ فتى ليس له ملوك ثناهم كأحسابهم دخلتُ السوقَ ابتاعُ
غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ ألا يا ضارباً العبادِ لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي
في عذابٍ يطلب الطا فقل للفاخرين على نزارٍ من سرِّه طيب الحيا
مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى تلبَّس للحرب أثوابها
أباهلَ ينجني كلبكم أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه أنا في منزل خِلٍّ
لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا أعاذل إن يكن براديَ رثّاً أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته
لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ نفسي فداءُ أبي العباس من رجل
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا
ألم تَرَ فَتحاً وما ناله أزال اللَهُ دولتهم سريعاً جلستَ فقام الدهر فيما تريده
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت عريان أعرى من فصوص النرد
فإن تسألي في الناس عنّا فإننا مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا وهم بسيوفهم الماضيا
لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه أهدى لنا مرة سفرجل تسمع للريح إذا ما سارا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0