0 870
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
مليح الدَلِّ والحدقه فإن تسألي في الناس عنّا فإننا يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ
إذا ما شئتَ أن تحظى أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة يا مولجَ الليل في النهارِ
لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ فقل للفاخرين على نزارٍ
الثوابيُّ فتى ليس له من سرِّه طيب الحيا ملوك ثناهم كأحسابهم
أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته ركبتُ حمارَ الكرا أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه دخلتُ السوقَ ابتاعُ هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ
أباهلَ ينجني كلبكم في عذابٍ يطلب الطا لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي
مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا ألا يا ضارباً العبادِ
تلبَّس للحرب أثوابها يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني أنا في منزل خِلٍّ لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه
جلستَ فقام الدهر فيما تريده تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ أعاذل إن يكن براديَ رثّاً
أزال اللَهُ دولتهم سريعاً ألم تَرَ فَتحاً وما ناله نفسي فداءُ أبي العباس من رجل
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت للَه درُّك قد أكملت أربعةٌ تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها
أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا عريان أعرى من فصوص النرد عَيبُ بني مَخلَدٍ سماحُهُم
لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه وهم بسيوفهم الماضيا تسمع للريح إذا ما سارا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مليح الدَلِّ والحدقه سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0