0 443
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
مليح الدَلِّ والحدقه يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ إذا ما شئتَ أن تحظى
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة يا مولجَ الليل في النهارِ لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ الثوابيُّ فتى ليس له ملوك ثناهم كأحسابهم
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه ركبتُ حمارَ الكرا من سرِّه طيب الحيا
دخلتُ السوقَ ابتاعُ فقل للفاخرين على نزارٍ ألا يا ضارباً العبادِ
أباهلَ ينجني كلبكم في عذابٍ يطلب الطا أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه
مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي تلبَّس للحرب أثوابها هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ
أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته فإن تسألي في الناس عنّا فإننا أنا في منزل خِلٍّ
أعاذل إن يكن براديَ رثّاً لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ
لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه نفسي فداءُ أبي العباس من رجل أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني
ألم تَرَ فَتحاً وما ناله جلستَ فقام الدهر فيما تريده أزال اللَهُ دولتهم سريعاً
أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت عريان أعرى من فصوص النرد
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها للَه درُّك قد أكملت أربعةٌ عَيبُ بني مَخلَدٍ سماحُهُم
وهم بسيوفهم الماضيا لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه أهدى لنا مرة سفرجل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مليح الدَلِّ والحدقه سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0