0 724
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
مليح الدَلِّ والحدقه فإن تسألي في الناس عنّا فإننا يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ
إذا ما شئتَ أن تحظى أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ
يا مولجَ الليل في النهارِ لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ الثوابيُّ فتى ليس له
من سرِّه طيب الحيا ملوك ثناهم كأحسابهم ركبتُ حمارَ الكرا
فقل للفاخرين على نزارٍ أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه
أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ دخلتُ السوقَ ابتاعُ
أباهلَ ينجني كلبكم تلبَّس للحرب أثوابها مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني
لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا في عذابٍ يطلب الطا ألا يا ضارباً العبادِ
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى
لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ جلستَ فقام الدهر فيما تريده
أنا في منزل خِلٍّ أزال اللَهُ دولتهم سريعاً أعاذل إن يكن براديَ رثّاً
ألم تَرَ فَتحاً وما ناله نفسي فداءُ أبي العباس من رجل أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني
للَه درُّك قد أكملت أربعةٌ لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا
عَيبُ بني مَخلَدٍ سماحُهُم عريان أعرى من فصوص النرد تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها
وهم بسيوفهم الماضيا لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مليح الدَلِّ والحدقه سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0