0 631
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
مليح الدَلِّ والحدقه فإن تسألي في الناس عنّا فإننا يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ
إذا ما شئتَ أن تحظى أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ
يا مولجَ الليل في النهارِ لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ الثوابيُّ فتى ليس له
ملوك ثناهم كأحسابهم من سرِّه طيب الحيا ركبتُ حمارَ الكرا
فقل للفاخرين على نزارٍ أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه
أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته أباهلَ ينجني كلبكم هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ
تلبَّس للحرب أثوابها دخلتُ السوقَ ابتاعُ في عذابٍ يطلب الطا
لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني ألا يا ضارباً العبادِ
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى
لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه أنا في منزل خِلٍّ تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ
جلستَ فقام الدهر فيما تريده أعاذل إن يكن براديَ رثّاً أزال اللَهُ دولتهم سريعاً
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني ألم تَرَ فَتحاً وما ناله نفسي فداءُ أبي العباس من رجل
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت للَه درُّك قد أكملت أربعةٌ أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا
عريان أعرى من فصوص النرد عَيبُ بني مَخلَدٍ سماحُهُم تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها
لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه وهم بسيوفهم الماضيا أهدى لنا مرة سفرجل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مليح الدَلِّ والحدقه سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0