2 1783
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري

الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.
عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.
قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.
تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِ لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلا
ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ لَيلٍ كَفَرعِ الخودِ تَخلُفُهُ ضُحىً مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً
جُلوسِيَ في سوقٍ أَبيعُ وَأَشتَري بَرقٌ تألق من فتوق غمام سلامٌ وإن كانَ السلامُ تحيةً
كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها إن كان من حقِّ المودَّةِ في الهوى
كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُب أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِ وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ
وَاِنشَقَّ ثَوبُ الظَلامِ عَن قَمَرٍ أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب
أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌ
خليليَّ ليسَ الذُخرُ إلا صنيعَةً في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُم ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ
فيها مُؤانِسَةٌ لَنا وَحشِيَّةٌ باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ إِمّا نَوالٌ سَريحُ
وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً قَد نِلتَ بِالرَأيِ وَالتَميِيزِ مَنزِلَةً تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب
وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني وَكُؤوسٍ إِذا دَجا اللَيلُ دارَت وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ
وَمَرَّ بِأَكنافِ اللِوى خاطِرُ الصِبا وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُ تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍ
إِذا لَم يُرِد خِلٍّ إِعانَةَ خِلِّهِ بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌ تَبدو المَجَرَّةَ مُنجَرٌّ ذَوائِبُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى 448 0