2 2281
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري

الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.
عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.
قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.
تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت جُلوسِيَ في سوقٍ أَبيعُ وَأَشتَري ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِ لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً
وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ بَرقٌ تألق من فتوق غمام
إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلا سلامٌ وإن كانَ السلامُ تحيةً لَيلٍ كَفَرعِ الخودِ تَخلُفُهُ ضُحىً
كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها إن كان من حقِّ المودَّةِ في الهوى
أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُب وَاِنشَقَّ ثَوبُ الظَلامِ عَن قَمَرٍ
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِ
في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُم أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ
لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌ خليليَّ ليسَ الذُخرُ إلا صنيعَةً فيها مُؤانِسَةٌ لَنا وَحشِيَّةٌ
جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب قَد نِلتَ بِالرَأيِ وَالتَميِيزِ مَنزِلَةً وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً
إِمّا نَوالٌ سَريحُ تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ
وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُ
وَكُؤوسٍ إِذا دَجا اللَيلُ دارَت بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌ وَمَرَّ بِأَكنافِ اللِوى خاطِرُ الصِبا
إِذا لَم يُرِد خِلٍّ إِعانَةَ خِلِّهِ لا أَحسُدُ المَرءَ عَلى دِرهَمِهِ تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى 448 0