2 2626
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري

الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.
عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.
قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.
تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا جُلوسِيَ في سوقٍ أَبيعُ وَأَشتَري
وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِ لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً
سلامٌ وإن كانَ السلامُ تحيةً بَرقٌ تألق من فتوق غمام وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها
إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلا لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ لَيلٍ كَفَرعِ الخودِ تَخلُفُهُ ضُحىً
أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ إن كان من حقِّ المودَّةِ في الهوى كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُب
ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ وَاِنشَقَّ ثَوبُ الظَلامِ عَن قَمَرٍ أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ
في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُم أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِ خليليَّ ليسَ الذُخرُ إلا صنيعَةً
وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ قَد نِلتَ بِالرَأيِ وَالتَميِيزِ مَنزِلَةً فيها مُؤانِسَةٌ لَنا وَحشِيَّةٌ
لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌ وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً
تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني
باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ إِمّا نَوالٌ سَريحُ وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُ
بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌ وَكُؤوسٍ إِذا دَجا اللَيلُ دارَت إِذا لَم يُرِد خِلٍّ إِعانَةَ خِلِّهِ
وَمَرَّ بِأَكنافِ اللِوى خاطِرُ الصِبا تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍ لا أَحسُدُ المَرءَ عَلى دِرهَمِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى 448 0