2 1996
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري

الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.
عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.
قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.
تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِ لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها
مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً جُلوسِيَ في سوقٍ أَبيعُ وَأَشتَري إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلا
سلامٌ وإن كانَ السلامُ تحيةً بَرقٌ تألق من فتوق غمام لَيلٍ كَفَرعِ الخودِ تَخلُفُهُ ضُحىً
كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُب
إن كان من حقِّ المودَّةِ في الهوى أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِ أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ
وَاِنشَقَّ ثَوبُ الظَلامِ عَن قَمَرٍ وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ
ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب
في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُم لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌ خليليَّ ليسَ الذُخرُ إلا صنيعَةً
وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ إِمّا نَوالٌ سَريحُ
فيها مُؤانِسَةٌ لَنا وَحشِيَّةٌ قَد نِلتَ بِالرَأيِ وَالتَميِيزِ مَنزِلَةً تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب
وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُ
وَكُؤوسٍ إِذا دَجا اللَيلُ دارَت بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌ تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍ
وَمَرَّ بِأَكنافِ اللِوى خاطِرُ الصِبا إِذا لَم يُرِد خِلٍّ إِعانَةَ خِلِّهِ لا أَحسُدُ المَرءَ عَلى دِرهَمِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى 448 0