0 987
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ خذيني بما يجني لساني واصفحي إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ
دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق
بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ أعرني ما تكون بيَ الليالي
أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد عيّرتني الشيبَ أسما أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً
قدمَ الندى لما قدم الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى
كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ أيها الظبيُ المليحُ ال ذهبَ الزمان برهطِ حسان الأولى
إذا كنتُ أرجو نوال الإمام يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها
سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ
عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي يعلّمنا الفتحُ المديحَ بجودهِ ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً
أطيبُ في الكاسِ إذا ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ
ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ لم أقبل الصحة بالشكرِ
الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها
أرى الدهرَ يخلقني كلّما خلوتُ فنادمتُها ساعةً ما ضاقت الأرض على راغبِ
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ
لئِن كان هذا طيّباً وهو طيّبٌ حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً قف يا أبا الصقرِ فكم طائرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0