0 712
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
خذيني بما يجني لساني واصفحي إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً
صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق
بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى أعرني ما تكون بيَ الليالي كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ
عيّرتني الشيبَ أسما أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى قدمَ الندى لما قدم كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ
يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم
أيها الظبيُ المليحُ ال إذا كنتُ أرجو نوال الإمام تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها
أطيبُ في الكاسِ إذا عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ
لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ
ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ
ذهبَ الزمان برهطِ حسان الأولى لم أقبل الصحة بالشكرِ عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها
الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا يعلّمنا الفتحُ المديحَ بجودهِ خلوتُ فنادمتُها ساعةً
ما ضاقت الأرض على راغبِ أرى الدهرَ يخلقني كلّما لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ
فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ
أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً لئِن كان هذا طيّباً وهو طيّبٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذيني بما يجني لساني واصفحي ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0