0 595
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
خذيني بما يجني لساني واصفحي إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً
بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا
عيّرتني الشيبَ أسما كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد
أعرني ما تكون بيَ الليالي الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ
كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ
قدمَ الندى لما قدم أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً إذا كنتُ أرجو نوال الإمام
أيها الظبيُ المليحُ ال سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها
عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ
صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ أطيبُ في الكاسِ إذا ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى
ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني لم أقبل الصحة بالشكرِ إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ
ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها
ذهبَ الزمان برهطِ حسان الأولى ما ضاقت الأرض على راغبِ يعلّمنا الفتحُ المديحَ بجودهِ
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ خلوتُ فنادمتُها ساعةً أرى الدهرَ يخلقني كلّما
فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً
أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ لئِن كان هذا طيّباً وهو طيّبٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذيني بما يجني لساني واصفحي ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0