0 557
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
خذيني بما يجني لساني واصفحي دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ
عيّرتني الشيبَ أسما بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق
أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ
الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على أعرني ما تكون بيَ الليالي من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ
قدمَ الندى لما قدم أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي
سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم أيها الظبيُ المليحُ ال إذا كنتُ أرجو نوال الإمام
تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ
صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ أطيبُ في الكاسِ إذا ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني
ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى لم أقبل الصحة بالشكرِ الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا
إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ ذهبَ الزمان برهطِ حسان الأولى ما ضاقت الأرض على راغبِ
أرى الدهرَ يخلقني كلّما يعلّمنا الفتحُ المديحَ بجودهِ خلوتُ فنادمتُها ساعةً
فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ
حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ لو تشهّيتِ غيرَهُ كان أولى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذيني بما يجني لساني واصفحي ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0