0 633
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ إِذا ما المَنايا أَخطَأَتكَ وَصادَفَت
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ
طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ
المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ
بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ
عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً
إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ
وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا
وَزائِرَةٍ جاءَت وَلَو جاءَ رَبُّها إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا
وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0