0 780
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ إِذا ما المَنايا أَخطَأَتكَ وَصادَفَت
طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ
نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ
لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ
وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ
وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ
وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا
وَزائِرَةٍ جاءَت وَلَو جاءَ رَبُّها إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا
وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0