0 657
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ إِذا ما المَنايا أَخطَأَتكَ وَصادَفَت
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا
إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري
حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً
بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً
وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها يا سَيِّداً لَمّا يَزَل وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ
لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ
تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي
بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا وَزائِرَةٍ جاءَت وَلَو جاءَ رَبُّها إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا
وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0