0 434
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ
حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا
ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ
المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ
عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ
لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ
ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ إِذا ما المَنايا أَخطَأَتكَ وَصادَفَت يا سَيِّداً لَمّا يَزَل
سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ
إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت وَزائِرَةٍ جاءَت وَلَو جاءَ رَبُّها وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ
وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0