0 261
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً
وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما
المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ
ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا
سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا
إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي يا سَيِّداً لَمّا يَزَل وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ
العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت
إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة
وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري
وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0