0 748
أشجَع السَلمي
أشجَع السَلمي

أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.
شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.
مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ رُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنى قَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِ تَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ هِيَ الشَمسُ الَّتي تَطل
أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍ أَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِ الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا
عَجِبَت لمّا رَأَتني أَرى بارِقاً نَحوَ الحِجازِ تَطَلَّعا أَتَصبِرُ يا قَلبُ أَم تَجزَع
أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَة
أَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ وَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ
أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَك لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ
لا عَيشَ إِلّا في جُنونِ الصِبا إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ
ربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَد
وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍ غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُه أَأَدهَنُ رَأسي أَو تَضاعَفُ كِسوَتي
قَد خَرَّجَت حاجاتُ مَن يرهجُ سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأى مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ
حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن لَقَد ذَكَّرَتني الدارمِيّة دورُها
إِذا مَرِضَ القاضي مَرِضنا بِأَسرِنا يُعطي زِمامَ الطَوعِ إِخوانَهُ أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِ
لا تَبكِيَنَّ بِعَينٍ غَيرِ جائِدَةٍ وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ وَكَأَنَّما التَدريجُ في بَطناتِها
أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِ لَمّا اِشتَكى جَعفَرُ بنُ يَحيى يا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي 142 0