0 1122
أشجَع السَلمي
أشجَع السَلمي

أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.
شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.
مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ إِذا مَرِضَ القاضي مَرِضنا بِأَسرِنا أَتَصبِرُ يا قَلبُ أَم تَجزَع
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِ أَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ
قَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ رُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنى أَرى بارِقاً نَحوَ الحِجازِ تَطَلَّعا
هِيَ الشَمسُ الَّتي تَطل عَجِبَت لمّا رَأَتني لا عَيشَ إِلّا في جُنونِ الصِبا
تَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ أَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِ أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍ
الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ
أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَة
أَأَدهَنُ رَأسي أَو تَضاعَفُ كِسوَتي وَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ
لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَك غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُه
إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ ربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَد
قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأى لَقَد ذَكَّرَتني الدارمِيّة دورُها
يُعطي زِمامَ الطَوعِ إِخوانَهُ اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن يا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً
وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍ مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ قَد خَرَّجَت حاجاتُ مَن يرهجُ
لا تَبكِيَنَّ بِعَينٍ غَيرِ جائِدَةٍ أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِ حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا
قُصورُ الصالِحِيَّةِ كَالعَذارى وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي 142 0