0 849
أشجَع السَلمي
أشجَع السَلمي

أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.
شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.
مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِ رُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنى
قَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ هِيَ الشَمسُ الَّتي تَطل
تَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ أَتَصبِرُ يا قَلبُ أَم تَجزَع أَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِ
أَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ عَجِبَت لمّا رَأَتني أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍ
أَرى بارِقاً نَحوَ الحِجازِ تَطَلَّعا الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَة لا عَيشَ إِلّا في جُنونِ الصِبا
إِذا مَرِضَ القاضي مَرِضنا بِأَسرِنا أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ
إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ وَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَك
لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ
ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَد غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُه أَأَدهَنُ رَأسي أَو تَضاعَفُ كِسوَتي
ربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ لَقَد ذَكَّرَتني الدارمِيّة دورُها وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍ
اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن يُعطي زِمامَ الطَوعِ إِخوانَهُ قَد خَرَّجَت حاجاتُ مَن يرهجُ
مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأى أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِ
حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا لا تَبكِيَنَّ بِعَينٍ غَيرِ جائِدَةٍ وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ
وَكَأَنَّما التَدريجُ في بَطناتِها أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِ لَمّا اِشتَكى جَعفَرُ بنُ يَحيى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي 142 0