0 975
أشجَع السَلمي
أشجَع السَلمي

أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.
شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.
مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِ
إِذا مَرِضَ القاضي مَرِضنا بِأَسرِنا أَتَصبِرُ يا قَلبُ أَم تَجزَع قَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
رُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنى أَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ أَرى بارِقاً نَحوَ الحِجازِ تَطَلَّعا
هِيَ الشَمسُ الَّتي تَطل تَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ عَجِبَت لمّا رَأَتني
أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍ أَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِ الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا
لا عَيشَ إِلّا في جُنونِ الصِبا أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ
إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَة أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما وَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ
إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ أَأَدهَنُ رَأسي أَو تَضاعَفُ كِسوَتي لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ
قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَك إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُه
حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ ربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَد
قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ لَقَد ذَكَّرَتني الدارمِيّة دورُها اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن
وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍ يُعطي زِمامَ الطَوعِ إِخوانَهُ مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ
سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأى قَد خَرَّجَت حاجاتُ مَن يرهجُ أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِ
لا تَبكِيَنَّ بِعَينٍ غَيرِ جائِدَةٍ حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا يا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً
وَكَأَنَّما التَدريجُ في بَطناتِها أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِ وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي 142 0