0 388
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ ماذا يكلفك الروحات والدّلجا
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ
لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً
ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ
أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ
لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما
فَلا تَحرِصَنَّ فَإِنَّ الأُمورَ زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ
ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجرا وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذ
رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَباهِلِيٍّ مِن بَني وائِلٍ
وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما
أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0