0 444
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ ماذا يكلفك الروحات والدّلجا
إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا
فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ
أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ
يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ
لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ فَلا تَحرِصَنَّ فَإِنَّ الأُمورَ
مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا خُذ مِنَ العَيشِ ما كَفى
تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجرا ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى
هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا
وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذ رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ وَباهِلِيٍّ مِن بَني وائِلٍ
أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0