0 594
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ
لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني ماذا يكلفك الروحات والدّلجا وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي
خُذ مِنَ العَيشِ ما كَفى دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ
طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا
قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ
مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً
فَلا تَحرِصَنَّ فَإِنَّ الأُمورَ كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو
مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجرا
طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ ثقي بجميل الصبرِ مني على الدهر
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذ رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ
أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِما
رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0