0 584
الببغاء
الببغاء

عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.
شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.
هِيَ الدُنيا تَقولُ بِمِلءِ فيها ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَ لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته يا مُسقِمي بِجُفونِ سَقمها سَبَب وَمُهَفهَفٍ لِما اِكتَسَت وَجَناتُهُ
خَيالُكَ مِنكَ أَعرَفُ بِالغَرامِ وَأَكثَرُ مِن تَلقى يَسُرُّكَ قَولُهُ نَداكَ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامِ
كُلُّ فَضلٍ لِكُلِّ نَوعٍ وَجِنسِ وَاليَومُ مِن غَسَقِ العَجاجَةِ لَيلَةً قَد كانَ أَحسَنَ شَيءٍ بَعدَ بُعدِهِم
ورد الدُمستُقُ دونَ مَنظَره صَبَرتُ وَلَم أُحمَد عَلى الصَبرِ شيمَتي حفظت منك بما لم يجر في خلدي
يا لَيالِيَّ بِالمَطيرَةِ وَالكَر وأفضل الناس من لم يرتكب سبباً أَوَلَيسَ مِن إِحدى العَجائِبِ أَنَّني
أَتاهُم بِأَلحاظِ الجِيادِ وَلَم يَكُن كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت
وَالتَهَبَت نارُنا فَمَنظَرُها وَمَن طَلَبَ الأَعداءَ بِالمالِ وَالظُبى لا غَيثُ نُعماهُ في الوَرى خلَّبَ ال
سلوا الصبابة عني هل خلوت بمن أشقيتني فرضيت أن أشقى في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
يُقابِلُنا البَدرُ مِن بُردِهِ أَكُلُّ وَميضٍ بارِقَةٍ كَذوبُ وَلَقَد صَحِبتُ الدَهرَ صُحبَةَ عارِفٍ
يا سادَتي هذِهِ نَفسي تُوَدِّعُكُم عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَ سَقَتِ العِهادُ خَليطَ ذاكَ المَعهَدِ
كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ جيش يفوت الطرف حتى لا يرى لنا روضة في الدار صيغ لزهرها
مَن مُنصِفي مِن مُحكِمِ الكِتابِ لا تَستَكِن لِطَوارِقِ النُوَبِ وَأَحدَقنا بِأَزهَرَ خا
أَفادَت بِكَ الأَيّامُ فَرطَ تَجارِبٍ دَعَوتُهُ فَأَجابَتني مَكارِمُهُ فَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الهُدى عَزَّ بَأسه
وَلَيلَةٍ أَوسَعَتني يَدعي حَبيبي إِلى هَجري فَيَعدُلُ بي اِستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هِيَ الدُنيا تَقولُ بِمِلءِ فيها بني علي بن نصر 148 0