2 4160
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
أضعت شبابي بين حلم وغفلة فتى مزق الحب البرح قلبه أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
فؤادي من الآمال في العيش مجدب قد وجدت السهد أهدى للأسى ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري
رعى اللَه أيام الطفولة إنها بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد
قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة يا وردة الحسن القديم
أمطروا الدمع عليه لا الندى يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها هيهات يحنو على قلبي معذبه
أهواك والحب داءٌ أيما داء بأيدينا قلوبكم ذهب الوفاء فما أحس وفاء
أينغي يا زهراتي ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد أبعدوا عني الشفاه اللواتي
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ما أفصح اللحظ يا حبيبي أكلما عشت يوماً
ألومك لو أرى لو ميك يجدي خده أحسن أم ثغره قضى غير مأسوف عليك من الورى
تقبس النار وإن طال القدم طاف بالراح علينا أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
يا قرة العيني يا سكني يا أخلاي مرحباً وسلاماً يا حسن واحسرتا على غرر
لهان عليّ أن ألقى حمامي دعوت بنات الليل في أخرياته رفقاً بنفسك أنني رجل
أجوب فيافي العيش سدمان حئراً يا قمراً لا يعرف الأفولا سأهدل كالحمائم في رياض
ماض على غلوائه يجري بنات الدجى هذا الذي لم يزل له كيف به والجفاء يبعد به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0