2 4350
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
أضعت شبابي بين حلم وغفلة فؤادي من الآمال في العيش مجدب فتى مزق الحب البرح قلبه
قد وجدت السهد أهدى للأسى أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري
رعى اللَه أيام الطفولة إنها بعض بغضائكم أولى البغضاء قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
أبليت فيك العمر وهو جديد لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة أمطروا الدمع عليه لا الندى
يا وردة الحسن القديم أهواك والحب داءٌ أيما داء يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
هيهات يحنو على قلبي معذبه بأيدينا قلوبكم ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد
ذهب الوفاء فما أحس وفاء أينغي يا زهراتي ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
أبعدوا عني الشفاه اللواتي أكلما عشت يوماً ما أفصح اللحظ يا حبيبي
قضى غير مأسوف عليك من الورى خده أحسن أم ثغره ألومك لو أرى لو ميك يجدي
يا حسن واحسرتا على غرر تقبس النار وإن طال القدم طاف بالراح علينا
يا أخلاي مرحباً وسلاماً أوشك الأصباح أن يمحو الدجى يا قرة العيني يا سكني
لهان عليّ أن ألقى حمامي دعوت بنات الليل في أخرياته رفقاً بنفسك أنني رجل
أجوب فيافي العيش سدمان حئراً يا قمراً لا يعرف الأفولا سأهدل كالحمائم في رياض
ماض على غلوائه يجري بنات الدجى هذا الذي لم يزل له كيف به والجفاء يبعد به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0