2 3857
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
أضعت شبابي بين حلم وغفلة فتى مزق الحب البرح قلبه أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري قد وجدت السهد أهدى للأسى فؤادي من الآمال في العيش مجدب
رعى اللَه أيام الطفولة إنها بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد
يا وردة الحسن القديم لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة أمطروا الدمع عليه لا الندى
أهواك والحب داءٌ أيما داء ذهب الوفاء فما أحس وفاء أينغي يا زهراتي
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها هيهات يحنو على قلبي معذبه بأيدينا قلوبكم
أبعدوا عني الشفاه اللواتي ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
ما أفصح اللحظ يا حبيبي قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا ألومك لو أرى لو ميك يجدي
تقبس النار وإن طال القدم أكلما عشت يوماً طاف بالراح علينا
قضى غير مأسوف عليك من الورى خده أحسن أم ثغره أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
يا حسن واحسرتا على غرر يا أخلاي مرحباً وسلاماً يا قرة العيني يا سكني
لهان عليّ أن ألقى حمامي دعوت بنات الليل في أخرياته رفقاً بنفسك أنني رجل
ماض على غلوائه يجري أجوب فيافي العيش سدمان حئراً يا قمراً لا يعرف الأفولا
بنات الدجى هذا الذي لم يزل له سأهدل كالحمائم في رياض كيف به والجفاء يبعد به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0