2 4681
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
أضعت شبابي بين حلم وغفلة فؤادي من الآمال في العيش مجدب قد وجدت السهد أهدى للأسى
فتى مزق الحب البرح قلبه أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة رعى اللَه أيام الطفولة إنها
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد أمطروا الدمع عليه لا الندى
أكلما عشت يوماً يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد
هيهات يحنو على قلبي معذبه يا وردة الحسن القديم ذهب الوفاء فما أحس وفاء
أهواك والحب داءٌ أيما داء قضى غير مأسوف عليك من الورى ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
بأيدينا قلوبكم أينغي يا زهراتي أبعدوا عني الشفاه اللواتي
خده أحسن أم ثغره يا حسن واحسرتا على غرر ما أفصح اللحظ يا حبيبي
لهان عليّ أن ألقى حمامي يا أخلاي مرحباً وسلاماً تقبس النار وإن طال القدم
ألومك لو أرى لو ميك يجدي طاف بالراح علينا يا قرة العيني يا سكني
أوشك الأصباح أن يمحو الدجى دعوت بنات الليل في أخرياته رفقاً بنفسك أنني رجل
أجوب فيافي العيش سدمان حئراً سأهدل كالحمائم في رياض يا قمراً لا يعرف الأفولا
ماض على غلوائه يجري بنات الدجى هذا الذي لم يزل له كيف به والجفاء يبعد به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0