2 3251
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
أضعت شبابي بين حلم وغفلة فتى مزق الحب البرح قلبه أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري قد وجدت السهد أهدى للأسى بعض بغضائكم أولى البغضاء
أبليت فيك العمر وهو جديد رعى اللَه أيام الطفولة إنها فؤادي من الآمال في العيش مجدب
يا وردة الحسن القديم أمطروا الدمع عليه لا الندى ذهب الوفاء فما أحس وفاء
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها أينغي يا زهراتي أهواك والحب داءٌ أيما داء
أبعدوا عني الشفاه اللواتي بأيدينا قلوبكم ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد هيهات يحنو على قلبي معذبه ما أفصح اللحظ يا حبيبي
لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة ألومك لو أرى لو ميك يجدي تقبس النار وإن طال القدم
طاف بالراح علينا قضى غير مأسوف عليك من الورى أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
خده أحسن أم ثغره دعوت بنات الليل في أخرياته يا قرة العيني يا سكني
لهان عليّ أن ألقى حمامي رفقاً بنفسك أنني رجل يا حسن واحسرتا على غرر
يا أخلاي مرحباً وسلاماً ماض على غلوائه يجري أكلما عشت يوماً
يا قمراً لا يعرف الأفولا سأهدل كالحمائم في رياض بنات الدجى هذا الذي لم يزل له
أجوب فيافي العيش سدمان حئراً وسم الربيع الأرض هفي كأختها كيف به والجفاء يبعد به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0