2 2795
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان أضعت شبابي بين حلم وغفلة
فتى مزق الحب البرح قلبه يا أم لا تجزعي مما يداهمنا أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد
قد وجدت السهد أهدى للأسى رعى اللَه أيام الطفولة إنها يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
يا وردة الحسن القديم ذهب الوفاء فما أحس وفاء أبعدوا عني الشفاه اللواتي
أينغي يا زهراتي أمطروا الدمع عليه لا الندى أهواك والحب داءٌ أيما داء
بأيدينا قلوبكم ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد ما أفصح اللحظ يا حبيبي
ألومك لو أرى لو ميك يجدي هيهات يحنو على قلبي معذبه ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
فؤادي من الآمال في العيش مجدب تقبس النار وإن طال القدم لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
طاف بالراح علينا أوشك الأصباح أن يمحو الدجى خده أحسن أم ثغره
لهان عليّ أن ألقى حمامي رفقاً بنفسك أنني رجل دعوت بنات الليل في أخرياته
قضى غير مأسوف عليك من الورى ماض على غلوائه يجري يا أخلاي مرحباً وسلاماً
يا قرة العيني يا سكني يا حسن واحسرتا على غرر يا قمراً لا يعرف الأفولا
سأهدل كالحمائم في رياض أجوب فيافي العيش سدمان حئراً أكلما عشت يوماً
بنات الدجى هذا الذي لم يزل له وسم الربيع الأرض هفي كأختها يرى من ستور الغيب حتى كأنما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0