2 2911
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
أضعت شبابي بين حلم وغفلة فتى مزق الحب البرح قلبه أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد
قد وجدت السهد أهدى للأسى رعى اللَه أيام الطفولة إنها ذهب الوفاء فما أحس وفاء
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها يا وردة الحسن القديم أمطروا الدمع عليه لا الندى
أينغي يا زهراتي أبعدوا عني الشفاه اللواتي أهواك والحب داءٌ أيما داء
بأيدينا قلوبكم ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد ما أفصح اللحظ يا حبيبي
هيهات يحنو على قلبي معذبه ألومك لو أرى لو ميك يجدي فؤادي من الآمال في العيش مجدب
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر تقبس النار وإن طال القدم لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
طاف بالراح علينا أوشك الأصباح أن يمحو الدجى خده أحسن أم ثغره
دعوت بنات الليل في أخرياته قضى غير مأسوف عليك من الورى لهان عليّ أن ألقى حمامي
رفقاً بنفسك أنني رجل يا قرة العيني يا سكني ماض على غلوائه يجري
يا حسن واحسرتا على غرر يا أخلاي مرحباً وسلاماً يا قمراً لا يعرف الأفولا
سأهدل كالحمائم في رياض أجوب فيافي العيش سدمان حئراً أكلما عشت يوماً
بنات الدجى هذا الذي لم يزل له وسم الربيع الأرض هفي كأختها كيف به والجفاء يبعد به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0