0 2709
الجاحظ
الجاحظ

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان.
كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره.
وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه.
ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط).
له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ كَفى أَدَباً لِنَفسِكَ ما تَراهُ بِخَدّي مِن قَطرِ الدُموعِ نَدوبُ
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ شَرِبتُ بِكَأسِ الهَوى نَبذَةً مَعا وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا
يَكونُ الخالُ في وَجهِ مَليح كَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِما لَئِن قَدَّمتَ قَبلي رِجالً فَطالَما
لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى زُرتُ فَتاةً مِن بَني هِلال
وَأَلوطُ مَن راهَبَ يَدعي وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ فَأَكثَرتَ حُسّادي وَأَكثَرتَ خِلَّتي
فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى أَقامَ بِدارِ الخَفضِ راضٍ بِحَظِّهِ أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُ
إِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِ يا نورَةِ الهَجرِ حَلَّقَت الصَفا شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط
قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى إِنَّ اِبنَ يَحيى عَبيدَ اللَهِ أَمَّنَني زَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَث
بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرى نَسَبِ الجِمازُ مَقصو
إِن يَهدُمَ الصَدُّ مِن جِسمي مَعالِفَه وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم يا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَ
خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي 34 0