1 3543
الجاحظ
الجاحظ

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان.
كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره.
وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه.
ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط).
له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ
قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي كَفى أَدَباً لِنَفسِكَ ما تَراهُ بِخَدّي مِن قَطرِ الدُموعِ نَدوبُ
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا شَرِبتُ بِكَأسِ الهَوى نَبذَةً مَعا
لَئِن قَدَّمتَ قَبلي رِجالً فَطالَما يَكونُ الخالُ في وَجهِ مَليح كَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِما
اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ
زُرتُ فَتاةً مِن بَني هِلال وَأَلوطُ مَن راهَبَ يَدعي فَأَكثَرتَ حُسّادي وَأَكثَرتَ خِلَّتي
أَقامَ بِدارِ الخَفضِ راضٍ بِحَظِّهِ فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى إِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِ
أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُ قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى يا نورَةِ الهَجرِ حَلَّقَت الصَفا
شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط إِنَّ اِبنَ يَحيى عَبيدَ اللَهِ أَمَّنَني بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ
زَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَث إِن يَهدُمَ الصَدُّ مِن جِسمي مَعالِفَه لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرى
نَسَبِ الجِمازُ مَقصو وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم يا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَ
خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي 34 0