0 637
الحماني الكوفي
الحماني الكوفي

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي أبو زكرياء.
أول من صنف المسند في الكوفة وهو من حفاظ الحديث الرحالين كان يحفظ 10000 حديث يسردها سرداً.
واختلفوا في الثقة بروايته.
مات بسر من رأى.
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا وقائلةٍ والسَّكبُ منها مُبادِرُ بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌ
بكى للشيبِ ثمَّ بكى عليهِ رأيتُ لسانَ المرءِ رائدَ عقلِهِ حسبُ العواذلِ أنَّ الوجدَ أوحَشَهُ
هواك هو الدُّنيا ونَيلُك ملكُها إِذا ما علا الأعوادَ منا ابنُ حرَّةٍ هَبني بقيتُ على الأيَّامِ والأبدِ
وفي خمسةٍ منّي حَلَتْ منكِ خمسةٌ وبماء لؤلؤة جرى أحسنُ من نيلكَ التمني
وعهدي بالعقارب حين تشتو أُجالسُ معشراً لا شكلَ فيهم سيرٌ حثيثٌ وزمانٌ مُسعِدُ
يقول لكَ ابنُ عمِّكَ من بعيدِ لنا من هاشمٍ هَضباتُ عِزٍّ يا آلَ أحمدَ أنتم خيرُ مشتَمِلٍ
إنَّما الدارُ بالحلولِ فإن هُمْ إِذا كنت لم أفقِدِ الغائبينَ ولقد نظرتُ إلى الفراقِ فلم أجِدْ
ويومٍ قد ظلِلتُ قريرَ عَينِ قالتْ عييتَ عن الشكوى فقلتُ لها أعادَهُ من عُقابيلِ الصِّبا عيدُ
ألم أكُ يومَ الرَّوعِ أوَّلَ طاعنٍ وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ أشرقتْ اللابسات البدر ما
قتلتَ أعزَّ من ركِبَ المطايا كم وقفةٍ لك بالخَوَرَ فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني
وهيفاء تلحظُ عن شادنٍ دانٍ مسِفٌّ له في كلِّ ناحيَةٍ يا أيُّها الثعلُب وثبا وثبا
بنا يُستثارُ العِزُّ عن مُستَقَرِّهِ يا شادناً أُفرغَ من فِضَّه مررتُ بدورِ بني مُصعَبٍ
ورياضٍ تَخالُ نَرجسَها الغ في كفِّه صارمٌ لانَتْ مَضارِبُهُ لطالما نمتُ عن الصلاةِ
فَيَا أسَفي على النجَفِ المُعرَّى لطالما نمتُ على الصلاة لقد أبقى مكانُكَ في لؤيٍّ
ها إنها الجوزاء في أُفقها وسامةُ مِنا فأما بنوهُ قد أغتدي والليلُ وَردٌ مِنسرُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا وعهدي بالعقارب حين تشتو 123 0