0 388
الحماني الكوفي
الحماني الكوفي

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي أبو زكرياء.
أول من صنف المسند في الكوفة وهو من حفاظ الحديث الرحالين كان يحفظ 10000 حديث يسردها سرداً.
واختلفوا في الثقة بروايته.
مات بسر من رأى.
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا وقائلةٍ والسَّكبُ منها مُبادِرُ بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌ
بكى للشيبِ ثمَّ بكى عليهِ هواك هو الدُّنيا ونَيلُك ملكُها إِذا ما علا الأعوادَ منا ابنُ حرَّةٍ
أحسنُ من نيلكَ التمني وفي خمسةٍ منّي حَلَتْ منكِ خمسةٌ حسبُ العواذلِ أنَّ الوجدَ أوحَشَهُ
أُجالسُ معشراً لا شكلَ فيهم رأيتُ لسانَ المرءِ رائدَ عقلِهِ يقول لكَ ابنُ عمِّكَ من بعيدِ
وبماء لؤلؤة جرى يا آلَ أحمدَ أنتم خيرُ مشتَمِلٍ إنَّما الدارُ بالحلولِ فإن هُمْ
سيرٌ حثيثٌ وزمانٌ مُسعِدُ لنا من هاشمٍ هَضباتُ عِزٍّ وعهدي بالعقارب حين تشتو
إِذا كنت لم أفقِدِ الغائبينَ ويومٍ قد ظلِلتُ قريرَ عَينِ هَبني بقيتُ على الأيَّامِ والأبدِ
وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ أشرقتْ ألم أكُ يومَ الرَّوعِ أوَّلَ طاعنٍ اللابسات البدر ما
وهيفاء تلحظُ عن شادنٍ يا أيُّها الثعلُب وثبا وثبا مررتُ بدورِ بني مُصعَبٍ
في كفِّه صارمٌ لانَتْ مَضارِبُهُ دانٍ مسِفٌّ له في كلِّ ناحيَةٍ بنا يُستثارُ العِزُّ عن مُستَقَرِّهِ
أعادَهُ من عُقابيلِ الصِّبا عيدُ ولقد نظرتُ إلى الفراقِ فلم أجِدْ يا شادناً أُفرغَ من فِضَّه
فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني ورياضٍ تَخالُ نَرجسَها الغ وسامةُ مِنا فأما بنوهُ
لطالما نمتُ عن الصلاةِ ها إنها الجوزاء في أُفقها لقد أبقى مكانُكَ في لؤيٍّ
لو اكتنفتَ النَّضرَ أو مَعدّا أأيَّامك تَهتزُّ تَضوَّعَ مِسكاً جانبُ القبرِ أن ثوى
ليس فيها ما يُقال له من قِصَرِ الليلِ إِذا زُرتني كم وقفةٍ لك بالخَوَرَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا وعهدي بالعقارب حين تشتو 123 0