0 260
الحَمدَوي
الحَمدَوي
? - 260 هـ / ? - 874 مإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.
شاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.
اشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا
زعموا أن من تشاغل بالحب حي الربيع فقد أتاك حميدا تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم
قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا إذا ما اتقيت على قرحة يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ
فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني إن ما قل منك يكثر عندي
دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً لم أنله فنلته بالأماني
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي وناطق بلسان لا ضمير له
ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً
كملت في المبرد الآداب يا ابن حرب كسوتني طيلسانا بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِ=تَمَثَّلَتِ ال
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ وَسَجَّعَت رَجعَ عودٍ بَينَ أَربَعَةٍ
كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُي طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ بحياتي وحرمتي وبحقي وطيلسان إن تأملته
يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا وليلة قصَّر لي طولَها تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ
صاحَ بي اِبنُ سَعيدٍ ألذ من صحبة القناني يأتيك في جبة مخرقة
لبس السيف سعيد بعدما كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُ لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا لم أنله فنلته بالأماني 79 0