0 237
الحَمدَوي
الحَمدَوي
? - 260 هـ / ? - 874 مإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.
شاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.
اشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا زعموا أن من تشاغل بالحب
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به حي الربيع فقد أتاك حميدا تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا إذا ما اتقيت على قرحة
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ
أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت
إن ما قل منك يكثر عندي طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي
رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً لم أنله فنلته بالأماني وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ
إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم وناطق بلسان لا ضمير له
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا كملت في المبرد الآداب بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِ=تَمَثَّلَتِ ال
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا وَسَجَّعَت رَجعَ عودٍ بَينَ أَربَعَةٍ كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُي
لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا بحياتي وحرمتي وبحقي
ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا وطيلسان إن تأملته أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ
تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ وليلة قصَّر لي طولَها طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
ألذ من صحبة القناني صاحَ بي اِبنُ سَعيدٍ يأتيك في جبة مخرقة
لبس السيف سعيد بعدما كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُ لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا لم أنله فنلته بالأماني 79 0