0 386
الحَمدَوي
الحَمدَوي
? - 260 هـ / ? - 874 مإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.
شاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.
اشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ حي الربيع فقد أتاك حميدا قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ وناطق بلسان لا ضمير له قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا
لم أنله فنلته بالأماني زعموا أن من تشاغل بالحب إذا ما اتقيت على قرحة
تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ إن ما قل منك يكثر عندي طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً
سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً
لِسَعيدٍ شَوَيهَةٌ يا ابن حرب كسوتني طيلسانا وَسَجَّعَت رَجعَ عودٍ بَينَ أَربَعَةٍ
يا اِبنَ حَربٍ أَطَلتَ فَقري بِرَفوي قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا كملت في المبرد الآداب
بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِ=تَمَثَّلَتِ ال أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ وطيلسان إن تأملته ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا
بحياتي وحرمتي وبحقي صاحَ بي اِبنُ سَعيدٍ يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا
وليلة قصَّر لي طولَها كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُي لبس السيف سعيد بعدما
ألذ من صحبة القناني تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ يأتيك في جبة مخرقة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا لم أنله فنلته بالأماني 79 0