0 212
الحَمدَوي
الحَمدَوي
? - 260 هـ / ? - 874 مإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.
شاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.
اشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا زعموا أن من تشاغل بالحب
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً حي الربيع فقد أتاك حميدا
تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا إذا ما اتقيت على قرحة
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ إن ما قل منك يكثر عندي سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي
رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً لم أنله فنلته بالأماني إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ وناطق بلسان لا ضمير له كملت في المبرد الآداب
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِ=تَمَثَّلَتِ ال
وَسَجَّعَت رَجعَ عودٍ بَينَ أَربَعَةٍ لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا
كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُي قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا بحياتي وحرمتي وبحقي
ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا وليلة قصَّر لي طولَها وطيلسان إن تأملته
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ يأتيك في جبة مخرقة
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُ ألذ من صحبة القناني
صاحَ بي اِبنُ سَعيدٍ لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا لم أنله فنلته بالأماني 79 0