1 2093
الخريمي
الخريمي

إسحاق بن حسان بن قوهي الصفدي أبو يعقوب الخريمي.
أبو يعقوب الصفدي أصلاً التركي جنساً الخريمي ولاءً والصفد كورة قصبتها سمرقند وقيل هما صفدان صفد سمرقند وصفد بخارى.
شاعر مطبوع وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين.
خرساني الأصل من أبناء الصفد ولد في الجزيرة الفراتية وسكن بغداد واتصل بخريم الناعم فنسب إليه أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم.
ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ومدحه ورثاه بعد موته وأدركه الجاحظ وسمع منه.
وعمي قبل وفاته وهو صاحب الرائية في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون يقول فيها:
يا بؤس بغداد دار مملكة دارت على أهلها دوائرها
وهي من 135 بيتاً أوردها الطبري في التاريخ كلها وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط.
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى
أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍ الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ
وَخير حال الفَتى في القَول أَقصَدُها أَقَفوريا قَريَةٌ مُبارَكَة إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها
فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً عَزاءَكِ يا عَينُ لا تَجزَعي شَقّت عليك بواكر الأَضعان
يُلام أَبو الفضل في جودِهِ أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَغَطَّت عُيوبها
أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُ يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ
أَلا بَكرت لُبنى عَلَيه وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون أَلا يا دارُ دامَ لَكِ الحُبور
ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِ أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ
إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاً باحَت بِبَلواه جُفونه لَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطل
شَرى نَفسَه وَأَهلَهُ وَبلادَه وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة مِن كُلِّ عابِرَة إِذا وَجهتها
بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي أب الصغد بأسٌ إِذ تعيّرني جُمل
فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي
أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُ وَلرُبَّ بارقة سَهِرتَ لَها لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون 71 0