2 3928
الخريمي
الخريمي

إسحاق بن حسان بن قوهي الصفدي أبو يعقوب الخريمي.
أبو يعقوب الصفدي أصلاً التركي جنساً الخريمي ولاءً والصفد كورة قصبتها سمرقند وقيل هما صفدان صفد سمرقند وصفد بخارى.
شاعر مطبوع وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين.
خرساني الأصل من أبناء الصفد ولد في الجزيرة الفراتية وسكن بغداد واتصل بخريم الناعم فنسب إليه أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم.
ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ومدحه ورثاه بعد موته وأدركه الجاحظ وسمع منه.
وعمي قبل وفاته وهو صاحب الرائية في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون يقول فيها:
يا بؤس بغداد دار مملكة دارت على أهلها دوائرها
وهي من 135 بيتاً أوردها الطبري في التاريخ كلها وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط.
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاً قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ
الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه
أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني وَخير حال الفَتى في القَول أَقصَدُها أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى
أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍ إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها أَقَفوريا قَريَةٌ مُبارَكَة
تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَغَطَّت عُيوبها
أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُ يُلام أَبو الفضل في جودِهِ فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً
عَزاءَكِ يا عَينُ لا تَجزَعي تَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً أَلا بَكرت لُبنى عَلَيه
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ أب الصغد بأسٌ إِذ تعيّرني جُمل وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون
ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر شَقّت عليك بواكر الأَضعان أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي
اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِ باحَت بِبَلواه جُفونه ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها
أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها أَلا يا دارُ دامَ لَكِ الحُبور
لَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطل مِن كُلِّ عابِرَة إِذا وَجهتها إِذا المَرءُ وَفّى الأَربَعينَ وَلَم يَكُن
وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى
شَرى نَفسَه وَأَهلَهُ وَبلادَه أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون 71 0