1 2822
الخريمي
الخريمي

إسحاق بن حسان بن قوهي الصفدي أبو يعقوب الخريمي.
أبو يعقوب الصفدي أصلاً التركي جنساً الخريمي ولاءً والصفد كورة قصبتها سمرقند وقيل هما صفدان صفد سمرقند وصفد بخارى.
شاعر مطبوع وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين.
خرساني الأصل من أبناء الصفد ولد في الجزيرة الفراتية وسكن بغداد واتصل بخريم الناعم فنسب إليه أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم.
ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ومدحه ورثاه بعد موته وأدركه الجاحظ وسمع منه.
وعمي قبل وفاته وهو صاحب الرائية في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون يقول فيها:
يا بؤس بغداد دار مملكة دارت على أهلها دوائرها
وهي من 135 بيتاً أوردها الطبري في التاريخ كلها وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط.
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ
أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا
أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاً أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍ
أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني وَخير حال الفَتى في القَول أَقصَدُها أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك
تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ أَقَفوريا قَريَةٌ مُبارَكَة بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه
إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً عَزاءَكِ يا عَينُ لا تَجزَعي
أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُ تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَغَطَّت عُيوبها شَقّت عليك بواكر الأَضعان
يُلام أَبو الفضل في جودِهِ أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها
باحَت بِبَلواه جُفونه أب الصغد بأسٌ إِذ تعيّرني جُمل أَلا بَكرت لُبنى عَلَيه
أَلا يا دارُ دامَ لَكِ الحُبور أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر
اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِ مِن كُلِّ عابِرَة إِذا وَجهتها لَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطل
شَرى نَفسَه وَأَهلَهُ وَبلادَه وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي
فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة وَلرُبَّ بارقة سَهِرتَ لَها يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون 71 0