0 564
الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي
الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن.
من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي.
ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف.
وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي.
من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها
يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍ اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها لَيسَ المُسيءُ إِذا تَغَيَّبَ سوءُهُ
وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنُ عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ
اِعمَل بِعِلمي وَإِن قَصَّرتُ في عَمَلي تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنا
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِنا سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
عِش ما بَدا لَكَ قَصرُكَ المَوتُ غَرَّ جَهولاً أَمَلُه المَرءُ ذو صَوتٍ يَعيشُ بِهِ
صِف خَلقَ خَودِ كَمِثلِ الشَمسِ إِذ بَزَغَت أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا
كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري أَيا فَرَجاً مِن عِندِ ربٍّ مُفَرِّجٍ يا جَنَّةً فاقَتِ الجِنانَ فَما
أَذا ضَيَّقتَ أَمراً زادَ ضيقاً نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
تَرَفَّعَت عَن نَدى الأَعماقِ وَاِنخَفَضَت بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ 65 0