0 688
الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي
الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن.
من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي.
ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف.
وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي.
من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي
وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍ ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا اِعمَل بِعِلمي وَإِن قَصَّرتُ في عَمَلي
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنُ
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ لَيسَ المُسيءُ إِذا تَغَيَّبَ سوءُهُ
صِف خَلقَ خَودِ كَمِثلِ الشَمسِ إِذ بَزَغَت صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِنا تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم
إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنا عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها غَرَّ جَهولاً أَمَلُه سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا
المَرءُ ذو صَوتٍ يَعيشُ بِهِ أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ عِش ما بَدا لَكَ قَصرُكَ المَوتُ
أَذا ضَيَّقتَ أَمراً زادَ ضيقاً كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي يا جَنَّةً فاقَتِ الجِنانَ فَما أَيا فَرَجاً مِن عِندِ ربٍّ مُفَرِّجٍ
تَرَفَّعَت عَن نَدى الأَعماقِ وَاِنخَفَضَت وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ 65 0