0 756
السلامي
السلامي

محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي.
من أشعر أهل العراق في عصره.
ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته.
ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده.
ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ!
نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.
ما تنشدون وقلبي في رحالكم حسناء صافية بيضاء ضافية اذا زرته لم تلق من دون بابه
ألست ترى الأوضاح في دهمة الدجى الحب كالدهر يعطينا ويرتجع ركوب الهول اركبك المذاكي
وليلة كأنها على حذر فالروض عقفت الصبا اصداغه يا سيف دين الله ما رضي العدى
إليك طوى عرض البسيطة جاعل ما الذل إلا تحمل المنن فاض ماء الجمال في الأقطار
أقنطرة النوبندجان وديرها سلام على زمزم والصفا ولابس لون واحد وهو طائر
أحنّ إلى لقاء أبي عليٍّ يا مرهفاً في لحاظه مرهف له من عيون الوحش عين مريضة
فدى لك بعد رزئك من ينامُ لبيك لبيك داعي اللهو من كثبِ فسمونا والفجر يضحك في الشر
ومختصر الخصر من بعده منيت بمن إذا منيت أفضت أتى القدر المتاح فلا اصطبار
رقى العذال أم خدع الرقيبِ محاسن غضّت ناظري من تعتبا اشربا واسقيا فتىً يصحب الأي
ولما وقفت أمام الإمام وصل الخيال ومنك رمت وصالا يا شاعراً بسقوطه لم يشعر
أما والذي ناجى من الطور عبده أنا المشوق فما للخيل والابل وظبية من بنات الأنس في يدها
يوماً لبست به الخلاعة حلة يا ابن عباد بن عبا عذارك جادت عليه الريا
في أي منزل صبوة لم أنزل لولا اشتياق الماء كفك لم يكن أنوارٌ وأين دار نوار
اليوم طبق افق الدولة النورُ لما التحى أصبحت عمامته ال زرت حتى حجبت وانتقب النا
رسولي إذا لم يغشهن رسول مازال بي مهر الشبيبة جامحاً إليك بعثناها شوارد ضمنت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما تنشدون وقلبي في رحالكم تعرض الشعر لعارضيهِ 116 0