1 978
السلامي
السلامي

محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي.
من أشعر أهل العراق في عصره.
ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته.
ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده.
ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ!
نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.
ما تنشدون وقلبي في رحالكم حسناء صافية بيضاء ضافية اذا زرته لم تلق من دون بابه
الحب كالدهر يعطينا ويرتجع ألست ترى الأوضاح في دهمة الدجى ركوب الهول اركبك المذاكي
وليلة كأنها على حذر إليك طوى عرض البسيطة جاعل فالروض عقفت الصبا اصداغه
يا سيف دين الله ما رضي العدى ما الذل إلا تحمل المنن سلام على زمزم والصفا
فاض ماء الجمال في الأقطار أقنطرة النوبندجان وديرها فدى لك بعد رزئك من ينامُ
أحنّ إلى لقاء أبي عليٍّ يا مرهفاً في لحاظه مرهف ولابس لون واحد وهو طائر
ومختصر الخصر من بعده له من عيون الوحش عين مريضة لبيك لبيك داعي اللهو من كثبِ
وصل الخيال ومنك رمت وصالا أنا المشوق فما للخيل والابل محاسن غضّت ناظري من تعتبا
يا شاعراً بسقوطه لم يشعر فسمونا والفجر يضحك في الشر أتى القدر المتاح فلا اصطبار
منيت بمن إذا منيت أفضت رقى العذال أم خدع الرقيبِ ولما وقفت أمام الإمام
وظبية من بنات الأنس في يدها اشربا واسقيا فتىً يصحب الأي أما والذي ناجى من الطور عبده
يوماً لبست به الخلاعة حلة مازال بي مهر الشبيبة جامحاً أنوارٌ وأين دار نوار
في أي منزل صبوة لم أنزل لما التحى أصبحت عمامته ال لولا اشتياق الماء كفك لم يكن
زرت حتى حجبت وانتقب النا يا ابن عباد بن عبا اليوم طبق افق الدولة النورُ
رسولي إذا لم يغشهن رسول عذارك جادت عليه الريا إليك بعثناها شوارد ضمنت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما تنشدون وقلبي في رحالكم تعرض الشعر لعارضيهِ 116 0