1 1811
الصاحب بن عباد
الصاحب بن عباد

إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني.
وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك.
كما لقب ب(كافي الكفاة).
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ.
قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف.
له: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء)، و(الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط)، و(الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ)، و(عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ بِاللَهِ قُل لي أَقرطاسٌ تخطُّ بِهِ وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا
قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُ حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ
حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ
يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِ أَنا من شيعَة الرِضا
الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ بَلَغت نَفسي مُناها لعمركَ ما الاِنسانُ الّا بدينِهِ
مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا عَلِيَّ أَميرَ المُؤمِنين خليفَةٌ ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي
أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان
راسَلتُ مَن أَهواهُ أَطلُبُ زَورَةً لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل قَعقَعَةُ الثَلجِ بِماءٍ عَذبِ
أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّ إِذا رَأَيتَ امرءاً في حالِ عُسرَتِهِ حبُّ الوَصِيِّ علامَة
مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُ إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّه
قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ
يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه عَلَيكَ في الامورِ بِالتَأَنّي يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَد
لَو فَتَّشوا قَلبي رَأوا وَسطَهُ قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ
لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَما نالَ كَعبٌ في السَماحَةِ كَعبَهُ 321 0