1 1370
الصاحب بن عباد
الصاحب بن عباد

إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني.
وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك.
كما لقب ب(كافي الكفاة).
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ.
قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف.
له: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء)، و(الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط)، و(الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ)، و(عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُ
قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِ بِاللَهِ قُل لي أَقرطاسٌ تخطُّ بِهِ
يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ أَنا من شيعَة الرِضا
وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ بَلَغت نَفسي مُناها
مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ لعمركَ ما الاِنسانُ الّا بدينِهِ
أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ عَلِيَّ أَميرَ المُؤمِنين خليفَةٌ يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ
ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي إِذا رَأَيتَ امرءاً في حالِ عُسرَتِهِ قَعقَعَةُ الثَلجِ بِماءٍ عَذبِ
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّ حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان
ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّه حبُّ الوَصِيِّ علامَة
يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُ لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَد يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه
عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ
أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ
عَلَيكَ في الامورِ بِالتَأَنّي حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني
كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ مَوفورَة حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ راسَلتُ مَن أَهواهُ أَطلُبُ زَورَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَما نالَ كَعبٌ في السَماحَةِ كَعبَهُ 321 0