1 1282
الصاحب بن عباد
الصاحب بن عباد

إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني.
وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك.
كما لقب ب(كافي الكفاة).
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ.
قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف.
له: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء)، و(الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط)، و(الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ)، و(عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُ
قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِ يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ
أَنا من شيعَة الرِضا حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ بِاللَهِ قُل لي أَقرطاسٌ تخطُّ بِهِ
بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا بَلَغت نَفسي مُناها
وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ
عَلِيَّ أَميرَ المُؤمِنين خليفَةٌ يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ لعمركَ ما الاِنسانُ الّا بدينِهِ
إِذا رَأَيتَ امرءاً في حالِ عُسرَتِهِ ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ
قَعقَعَةُ الثَلجِ بِماءٍ عَذبِ أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّ حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان
إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّه ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُ
حبُّ الوَصِيِّ علامَة لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَد قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ
عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ
أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ
حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ مَوفورَة أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ عَلَيكَ في الامورِ بِالتَأَنّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَما نالَ كَعبٌ في السَماحَةِ كَعبَهُ 321 0