1 1462
الصاحب بن عباد
الصاحب بن عباد

إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني.
وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك.
كما لقب ب(كافي الكفاة).
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ.
قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف.
له: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء)، و(الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط)، و(الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ)، و(عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ بِاللَهِ قُل لي أَقرطاسٌ تخطُّ بِهِ الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُ
حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِ
يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا
أَنا من شيعَة الرِضا بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ
بَلَغت نَفسي مُناها مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا لعمركَ ما الاِنسانُ الّا بدينِهِ
أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي
عَلِيَّ أَميرَ المُؤمِنين خليفَةٌ حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ إِذا رَأَيتَ امرءاً في حالِ عُسرَتِهِ
قَعقَعَةُ الثَلجِ بِماءٍ عَذبِ أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّ حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان
حبُّ الوَصِيِّ علامَة ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل
إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّه يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُ قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى
يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَد أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ
لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ
عَلَيكَ في الامورِ بِالتَأَنّي حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني
راسَلتُ مَن أَهواهُ أَطلُبُ زَورَةً أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَما نالَ كَعبٌ في السَماحَةِ كَعبَهُ 321 0