3 5405
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ يا أَبا حفصٍ قد اخترت
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ عوجا على الطف المطايا كم من ضريرٍ بصيرِ
الجزعُ والياقوتُ والدرُّ أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ أعِذْ عيني من السَّهَرِ أمرّ بدير مرّان فأحيا
بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ
طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ يا قريبَ الدار من قل
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
تُراني من حديد أو حجارَهْ لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا يا أبا حفصٍ الذي
أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1