5 7230
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
إن تكن فارساً فكن كعليٍّ أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ
يا أَبا حفصٍ قد اخترت أنَّ شوقاً وللمحبِّ أنينُ أعِذْ عيني من السَّهَرِ
أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِ هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
كم من ضريرٍ بصيرِ أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ عوجا على الطف المطايا
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ الجزعُ والياقوتُ والدرُّ لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِ يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ
بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري أمرّ بدير مرّان فأحيا
غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي تُراني من حديد أو حجارَهْ بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ يا قريبَ الدار من قل
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ عوجا على الطف المطايا 697 1