2 5207
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ يا أَبا حفصٍ قد اخترت
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ عوجا على الطف المطايا الجزعُ والياقوتُ والدرُّ
كم من ضريرٍ بصيرِ هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ
يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ أعِذْ عيني من السَّهَرِ لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ
أمرّ بدير مرّان فأحيا عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا
بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ
غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ يا قريبَ الدار من قل
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
يا أبا حفصٍ الذي أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ تُراني من حديد أو حجارَهْ
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1