5 7824
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا
إن تكن فارساً فكن كعليٍّ أنَّ شوقاً وللمحبِّ أنينُ شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِ
أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر يا أَبا حفصٍ قد اخترت
قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِ أعِذْ عيني من السَّهَرِ هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى الجزعُ والياقوتُ والدرُّ كم من ضريرٍ بصيرِ
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ
عوجا على الطف المطايا يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ
طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ تُراني من حديد أو حجارَهْ
يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ أمرّ بدير مرّان فأحيا غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ
يا قريبَ الدار من قل ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ عوجا على الطف المطايا 697 1