5 6237
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
يا أَبا حفصٍ قد اخترت أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ
أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى أعِذْ عيني من السَّهَرِ كم من ضريرٍ بصيرِ
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ عوجا على الطف المطايا
هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ الجزعُ والياقوتُ والدرُّ يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ
كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ أمرّ بدير مرّان فأحيا
طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ
بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ
يا قريبَ الدار من قل تُراني من حديد أو حجارَهْ لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ يا أبا حفصٍ الذي أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل إن تكن فارساً فكن كعليٍّ شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ عوجا على الطف المطايا 697 1