2 5318
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ يا أَبا حفصٍ قد اخترت
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ عوجا على الطف المطايا كم من ضريرٍ بصيرِ
الجزعُ والياقوتُ والدرُّ هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ
بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
أعِذْ عيني من السَّهَرِ يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ أمرّ بدير مرّان فأحيا
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ يا قريبَ الدار من قل
أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ يا أبا حفصٍ الذي
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
تُراني من حديد أو حجارَهْ كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1