8 12062
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ يا ليلُ الصبُّ متى غدُه لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ
رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ قالت وهبتك مهجتي فخُذِ أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان
أبِي نَيِّرُ الأيّام بعدكَ أظلما لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي
صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
يا قَمَري مَن قَمرك هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر
حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ
ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا
ألا يا أهلَ أندلسٍ فَطنتُم أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0