7 9780
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان
وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا قالت وهبتك مهجتي فخُذِ جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي
ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ
بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ يا قَمَري مَن قَمرك
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ
دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0