7 10196
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ يا ليلُ الصبُّ متى غدُه لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ
تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان
وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا قالت وهبتك مهجتي فخُذِ جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي
ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً
حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ يا قَمَري مَن قَمرك بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت
شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً
ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا
دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي
يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0