7 11785
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ يا ليلُ الصبُّ متى غدُه لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ
رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان قالت وهبتك مهجتي فخُذِ
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ
كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم يا قَمَري مَن قَمرك
أبِي نَيِّرُ الأيّام بعدكَ أظلما شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ
دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا
فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0