1 377
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني تُراني تاركاً لله ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ
أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي
ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ
دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها يا صاحباً مُتلوناً
آذنتك الشعراتُ ال وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ
رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ
أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ
يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت
سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا
قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال أبعدَ النُبلِ والنِّعم أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى
بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى
ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً إن يكُن ماتَ صَغيراً
تَبَدًّلتَ من قلبي المَودَّةَ بالبُغضِ رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0