1 912
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا
ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني
تُراني تاركاً لله يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ
لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت
أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ
ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ يا صاحباً مُتلوناً دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت
قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ
آذنتك الشعراتُ ال لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها
وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني أبعدَ النُبلِ والنِّعم قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال
رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ
معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا
ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى
يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ
والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً إن يكُن ماتَ صَغيراً وأميرٍ إذا أرادَ طَعاما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0