1 470
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
تُراني تاركاً لله إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا
يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني
أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ
كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ
دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت
أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ آذنتك الشعراتُ ال بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ
لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ يا صاحباً مُتلوناً
لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ
لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال
أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ أبعدَ النُبلِ والنِّعم ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ
فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى
ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ
رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى
لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري إن يكُن ماتَ صَغيراً وأميرٍ إذا أرادَ طَعاما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0