1 543
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا
ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ تُراني تاركاً لله إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ
يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ
لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ
وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ
ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت آذنتك الشعراتُ ال
يا صاحباً مُتلوناً بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها
لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني
معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال
أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ أبعدَ النُبلِ والنِّعم ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً
ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا
أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى
بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري
والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً إن يكُن ماتَ صَغيراً وأميرٍ إذا أرادَ طَعاما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0