1 426
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني تُراني تاركاً لله ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي
بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ
كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي
دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت آذنتك الشعراتُ ال
وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها يا صاحباً مُتلوناً
بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني
أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ
يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ
أبعدَ النُبلِ والنِّعم لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ
قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى
بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً
يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري
إن يكُن ماتَ صَغيراً رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ تَبَدًّلتَ من قلبي المَودَّةَ بالبُغضِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0