0 238
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك
لساني كتومٌ لأسراركمُ أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
وجه الذي يعشقُ معروفُ يا ملكاً لستُ بناسيهِ أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن اُختلِسَت ريحانتي من يدي يا راقِدَ الليلِ انتَبِه
عتقت حتى لو اتصلت ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي من كان راعيه ديناً في حُلوبته
قل لابنِ حمزةَ ما ترى يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً أخي أنتَ ومولايَ
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ ظباءٌ كالدَّنانير رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ
قد طلعت شمسٌ على شمسِ أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ
قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
قال ابن حمزة يا بُنَي نفسٌ تدمى مسَالِكهُ تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري
أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة هذهِ المَنهِيُّ عَنها
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ أرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0