0 452
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك لساني كتومٌ لأسراركمُ حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ وجه الذي يعشقُ معروفُ
عتقت حتى لو اتصلت أرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ اُختلِسَت ريحانتي من يدي
يا راقِدَ الليلِ انتَبِه ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ يا ملكاً لستُ بناسيهِ
أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ ظباءٌ كالدَّنانير من كان راعيه ديناً في حُلوبته
قل لابنِ حمزةَ ما ترى تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ أخي أنتَ ومولايَ كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً
نفسٌ تدمى مسَالِكهُ يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً قد طلعت شمسٌ على شمسِ
نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى
قال ابن حمزة يا بُنَي جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا
أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ هذهِ المَنهِيُّ عَنها صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان
فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ بَكَرَت تَلومُكَ مطلَعَ الفجرِ كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0