0 217
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها
أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع لساني كتومٌ لأسراركمُ أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني وجه الذي يعشقُ معروفُ
حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك يا ملكاً لستُ بناسيهِ أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ
اُختلِسَت ريحانتي من يدي نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن يا راقِدَ الليلِ انتَبِه
عتقت حتى لو اتصلت ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي قل لابنِ حمزةَ ما ترى
من كان راعيه ديناً في حُلوبته يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ أخي أنتَ ومولايَ
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ ظباءٌ كالدَّنانير قد طلعت شمسٌ على شمسِ
رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ
قال ابن حمزة يا بُنَي جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى
نفسٌ تدمى مسَالِكهُ تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري هذهِ المَنهِيُّ عَنها
ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ
أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت إنّي وأنتَ رضيعا قهوَةٍ لَطُفَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0