0 529
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك لساني كتومٌ لأسراركمُ حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن أما ترى ذا الفلكَ السائِرا خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم أرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ عتقت حتى لو اتصلت
ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ اُختلِسَت ريحانتي من يدي أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ
وجه الذي يعشقُ معروفُ يا راقِدَ الليلِ انتَبِه ظباءٌ كالدَّنانير
أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ يا ملكاً لستُ بناسيهِ من كان راعيه ديناً في حُلوبته
تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ قل لابنِ حمزةَ ما ترى يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً
نفسٌ تدمى مسَالِكهُ كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً أخي أنتَ ومولايَ
وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ قد طلعت شمسٌ على شمسِ
رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى
قال ابن حمزة يا بُنَي بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا
جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ هذهِ المَنهِيُّ عَنها بَكَرَت تَلومُكَ مطلَعَ الفجرِ
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0