4 8605
طرفة بن العبد
طَرَفَة بن العَبد ( 86 - 60 ق. هـ / 539 - 564 م )
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد.
اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً.
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ
لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُها
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ خالِطِ الناسَ بِخُلقٍ واسِعٍ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها
ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُم إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِ إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
َبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ
وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا 34 0