3 6801
طرفة بن العبد
طَرَفَة بن العَبد
86 - 60 ق. هـ / 539 - 564 م
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد.
اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً.
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ
لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُها سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
خالِطِ الناسَ بِخُلقٍ واسِعٍ خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُم
ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها َبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي
إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِ وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ
مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا 34 0