1 1700
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن لعن اللَه صنعة الشعر ماذا خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما
ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا الشعر ما قومت زيغ صدوره إنما الشعر ما تحصَّل من قب
سمعنا بالصديق ولا نراه إذا كان دوني من بُليتُ بجهلهِ حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ
كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها وردت عليها والنجوم كأنها ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ من تحلى بغير ما هو فيه يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ
وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ وعفرناةٍ ضبارمةٍ
بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا
سلِ الليلَ عنّي كيف أرعى نجومَهُ خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ لو كان للَه شبه من خليقته
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ وإني لأنسى السرَّ كي لا أذيعه رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ
لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز
فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي أنعتُ صقراً كُرَّزاً بطريقا فلو شهد مقاماتي وأنديتي
قد أغتدي والليلُ في حجابِه غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0