1 1153
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ الشعر ما قومت زيغ صدوره
لعن اللَه صنعة الشعر ماذا لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما
حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً وردت عليها والنجوم كأنها
من تحلى بغير ما هو فيه راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها إنما الشعر ما تحصَّل من قب
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ وعفرناةٍ ضبارمةٍ إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ خُلِقتَ كما أرادتك المعالي يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ
كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ
سلِ الليلَ عنّي كيف أرعى نجومَهُ والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها أنعتُ صقراً كُرَّزاً بطريقا
سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز
فلو شهد مقاماتي وأنديتي وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ قد أغتدي والليلُ في حجابِه
لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي
ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا ملوك ساسان على كأسها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0