1 1908
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن لعن اللَه صنعة الشعر ماذا خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
إذا كان دوني من بُليتُ بجهلهِ ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما
لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ الشعر ما قومت زيغ صدوره
أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى إنما الشعر ما تحصَّل من قب
إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً سلِ الليلَ عنّي كيف أرعى نجومَهُ سمعنا بالصديق ولا نراه
وإني لأنسى السرَّ كي لا أذيعه حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ من تحلى بغير ما هو فيه راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها
وردت عليها والنجوم كأنها إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ
لو كان للَه شبه من خليقته بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ وعفرناةٍ ضبارمةٍ
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها
خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ أنعتُ صقراً كُرَّزاً بطريقا
رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ
قد أغتدي والليلُ في حجابِه لَها جيدُ ظَبيٍ واهتِزازُ يراعةٍ فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0