1 1029
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
الشعر ما قومت زيغ صدوره ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
وردت عليها والنجوم كأنها مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن
لعن اللَه صنعة الشعر ماذا من تحلى بغير ما هو فيه إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً
وعفرناةٍ ضبارمةٍ إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ إنما الشعر ما تحصَّل من قب
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ
راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ
كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ
خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ سلِ الليلَ عنّي كيف أرعى نجومَهُ سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى
أنعتُ صقراً كُرَّزاً بطريقا بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا
أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز قد أغتدي والليلُ في حجابِه ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا
فلو شهد مقاماتي وأنديتي لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ ملوك ساسان على كأسها
فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0