3 7907
صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي 675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي.
شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.
انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد.
له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا كن عن همومك معرضاً
كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبا
ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ
قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ إِن جِئتَ سَلعاً فَسَل عَن جَيرَةِ العَلَمِ إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ
وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِها
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ تَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍ وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ
الشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّدي أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِ ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً
سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ
يَقولونَ طولُ البُعدِ يُسلي أَخا الهَوى أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ دَنَوتُم فَزادَ الشَوقُ عَمّا عَهِدتُه وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة رَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِم
أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى قالَ النَبِيُّ مَقالَ صِدقٍ لَم يَزَل أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِ
أَذابَ التِبرَ في كَأسِ اللُجَينِ لا تَخشَ مِن رَدِّ الجَوابِ بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا
لا شَغَلَ اللَهُ لَكُم خاطِراً لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَيبِ بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى كن عن همومك معرضاً 817 0