3 10561
صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي 675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي.
شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.
انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد.
له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
كن عن همومك معرضاً لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى
كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ
لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبا ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ،
وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ إِن جِئتَ سَلعاً فَسَل عَن جَيرَةِ العَلَمِ
طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ
كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِ سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
أَذابَ التِبرَ في كَأسِ اللُجَينِ شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِها
تَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍ وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ كَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُ
الشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّدي يَقولونَ طولُ البُعدِ يُسلي أَخا الهَوى ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ
سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً دَنَوتُم فَزادَ الشَوقُ عَمّا عَهِدتُه
روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُ
وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ قالَ النَبِيُّ مَقالَ صِدقٍ لَم يَزَل رَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِم
أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِ وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة وَحَقِّ مَن لا سِواهُم عِندِيَ القَسَمُ
بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا لا شَغَلَ اللَهُ لَكُم خاطِراً أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كن عن همومك معرضاً كن عن همومك معرضاً 817 0