0 311
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين بن علي ابن الوضاح الأنباري
شاعر أصله من الأنبار انتقل الى خراسان و سكن نيسابور و علت شهرته و توفي بها .
أورد له الخطيب البغدادي أباياتا من قصيدة يعارض بها معلقة امرئ القيس و قال الثعالبي له شعر كثير .
فتنت قلبي فتاة يا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً ويلك هذا الزمان زُورُ
كم حسرات لي وكم وجد قرة عيني بذكا قسماً لا زعزع الشي
قسماً لقد نسج الحيا لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ اذهب الكاس فعرْف ال
نذير ولكنه صامت ينتابني في كل وقت صيف علقت ظبياً غنجا
لك الخير من طيف على النأي طارقِ إشرب فقد آن أوان النشاطْ لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ
سفينة لم تعتمل بنجر إن لم يكن هذا الصدود فصالا دعا فأجابه القدحُ
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد يا حريصاً على الغنى وعجوز كأنها قوس لام
إن للّه عباداً سقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجداً ما كان ليلي ليلاً
جيش الملاحة والجما طرباً فقد رق الظلا خلقت كما ترى صعب الثّقافِ
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل وكلني بالهم والكآبة وما الناس إلا الرقُّ منه مصاحف
أنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبَجْ ومضطغن على الألباب قاس لما بعثت بلحظي
لا والذي شق خمسي الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً ما للخزامَى تعود نسرينا
أحاجيك أناجيك حديقة الجو غضي هذه الحدقا أقول لإحدى المعضلات العظائم
أنا في اعتقادي للتسن أحاجيكم وليس لكم أبا سعد رُوَيْدَك في مراسكْ
لئن أحرزك الداعي غضي جفونك يا ريا إذا الدنيا تأملها حكيم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فتنت قلبي فتاة وكلني بالهم والكآبة 134 0