0 291
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين بن علي ابن الوضاح الأنباري
شاعر أصله من الأنبار انتقل الى خراسان و سكن نيسابور و علت شهرته و توفي بها .
أورد له الخطيب البغدادي أباياتا من قصيدة يعارض بها معلقة امرئ القيس و قال الثعالبي له شعر كثير .
ويلك هذا الزمان زُورُ يا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً كم حسرات لي وكم وجد
قرة عيني بذكا فتنت قلبي فتاة قسماً لقد نسج الحيا
قسماً لا زعزع الشي لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ اذهب الكاس فعرْف ال
ينتابني في كل وقت صيف علقت ظبياً غنجا نذير ولكنه صامت
لك الخير من طيف على النأي طارقِ إشرب فقد آن أوان النشاطْ لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد سفينة لم تعتمل بنجر إن لم يكن هذا الصدود فصالا
دعا فأجابه القدحُ يا حريصاً على الغنى وعجوز كأنها قوس لام
ما كان ليلي ليلاً سقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجداً إن للّه عباداً
طرباً فقد رق الظلا جيش الملاحة والجما خلقت كما ترى صعب الثّقافِ
وما الناس إلا الرقُّ منه مصاحف سماء الدجى ما هذه الحدق النجل وكلني بالهم والكآبة
لما بعثت بلحظي لا والذي شق خمسي الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
ومضطغن على الألباب قاس ما للخزامَى تعود نسرينا أحاجيك أناجيك
أنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبَجْ أبا سعد رُوَيْدَك في مراسكْ حديقة الجو غضي هذه الحدقا
أحاجيكم وليس لكم أقول لإحدى المعضلات العظائم لئن أحرزك الداعي
غضي جفونك يا ريا إذا الدنيا تأملها حكيم ألا يا راكباً غرر المعاصي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ويلك هذا الزمان زُورُ وكلني بالهم والكآبة 134 0