0 337
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين بن علي ابن الوضاح الأنباري
شاعر أصله من الأنبار انتقل الى خراسان و سكن نيسابور و علت شهرته و توفي بها .
أورد له الخطيب البغدادي أباياتا من قصيدة يعارض بها معلقة امرئ القيس و قال الثعالبي له شعر كثير .
فتنت قلبي فتاة يا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً كم حسرات لي وكم وجد
ويلك هذا الزمان زُورُ قرة عيني بذكا قسماً لا زعزع الشي
قسماً لقد نسج الحيا لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ نذير ولكنه صامت
اذهب الكاس فعرْف ال ينتابني في كل وقت صيف علقت ظبياً غنجا
لك الخير من طيف على النأي طارقِ إشرب فقد آن أوان النشاطْ لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ
إن لم يكن هذا الصدود فصالا دعا فأجابه القدحُ سفينة لم تعتمل بنجر
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد وعجوز كأنها قوس لام أنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبَجْ
يا حريصاً على الغنى سقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجداً ما كان ليلي ليلاً
إن للّه عباداً خلقت كما ترى صعب الثّقافِ جيش الملاحة والجما
طرباً فقد رق الظلا سماء الدجى ما هذه الحدق النجل وكلني بالهم والكآبة
وما الناس إلا الرقُّ منه مصاحف ومضطغن على الألباب قاس الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
لما بعثت بلحظي أحاجيك أناجيك ما للخزامَى تعود نسرينا
لا والذي شق خمسي حديقة الجو غضي هذه الحدقا أنا في اعتقادي للتسن
أقول لإحدى المعضلات العظائم أبا سعد رُوَيْدَك في مراسكْ أحاجيكم وليس لكم
لئن أحرزك الداعي غضي جفونك يا ريا إذا الدنيا تأملها حكيم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فتنت قلبي فتاة وكلني بالهم والكآبة 134 0