0 621
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ
نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ
أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب
أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً
إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ
إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى
باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا
غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ
أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ
عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ
قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه
يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ عَرَضنا خَسيساً فَاِحتَمى كُلَّ تاجِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0