0 736
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ
نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا
وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا
أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً
تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ
تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى
أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً
غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ
دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ
وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ
قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ
كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ عَرَضنا خَسيساً فَاِحتَمى كُلَّ تاجِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0