0 903
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا
نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا
أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ
تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي
رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ
يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ
وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي
عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ
نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ
لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ عَرَضنا خَسيساً فَاِحتَمى كُلَّ تاجِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0