0 1053
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب
أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً
تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ
إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ
رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ
بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها
أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ
وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ عَرَضنا خَسيساً فَاِحتَمى كُلَّ تاجِرٍ
أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ
خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0