0 10279
رؤبة بن العجاج
رؤبة بن العجاج
? - 145 هـ / ? - 762 م
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.
راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة،
مات في البادية، وقد أسنّ.
وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.
وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ قالَتْ أُبَيْلَى لِي وَلَمْ أُسَبَّهِ
مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ
أَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِ يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ
أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا
يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ أَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها أَنا ابْنُ سَعْدٍ أَكْرَم السَعْدِينا
كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي
كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا عَرَفْتَ بِالنَصْرِيَّةِ المَنَازِلا أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَا يطرحن بالمهامه الأملاس
إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَانا قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيما هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ
قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي هَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَا
يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ
وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي
إِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُها قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ قَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ
يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ عاذِلَ قَدْ أُطِعْتُ بِالتَرْقِيشِ وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ إني على التعريض والتكمي 185 0