0 6522
رؤبة بن العجاج
رؤبة بن العجاج
? - 145 هـ / ? - 762 م
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.
راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة،
مات في البادية، وقد أسنّ.
وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن
أَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِ قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ
ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا يطرحن بالمهامه الأملاس أَنا ابْنُ سَعْدٍ أَكْرَم السَعْدِينا
يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيما كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَا دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى
يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا هَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها
عَرَفْتَ بِالنَصْرِيَّةِ المَنَازِلا قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ
هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَا لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ
وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا
إِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُها كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِ يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ
وَلَمْ يَدَعْ لِلشَّاعِبِينَ شُعَبَا هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا هَلْ تُبْكِيَنْكَ الدِمَنُ الدُرُوسُ
يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ لَمْ يَجْفُ عَن أَجوازِها تَحْت الوَغَى
إِذَا ما المَوْت أَقْبَلَ قَبْلَ قَوْمٍ وَقَدْ أُعاصِي في الشَبابِ المَيّال قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي
قَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي تَأَبَّدَتْ مَعْقُلَةٌ فَوَاحِفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ إني على التعريض والتكمي 185 0