0 5948
رؤبة بن العجاج
رؤبة بن العجاج
? - 145 هـ / ? - 762 م
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.
راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة،
مات في البادية، وقد أسنّ.
وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ أَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِ
قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ
ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا يطرحن بالمهامه الأملاس قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيما
أَنا ابْنُ سَعْدٍ أَكْرَم السَعْدِينا يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ
كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَا يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي
هَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي عَرَفْتَ بِالنَصْرِيَّةِ المَنَازِلا
أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَا
هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا
إِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُها كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا
يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ
وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِ هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ وَلَمْ يَدَعْ لِلشَّاعِبِينَ شُعَبَا
هَلْ تُبْكِيَنْكَ الدِمَنُ الدُرُوسُ يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا
لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ لَمْ يَجْفُ عَن أَجوازِها تَحْت الوَغَى إِذَا ما المَوْت أَقْبَلَ قَبْلَ قَوْمٍ
قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي قَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ
وَقَدْ أُعاصِي في الشَبابِ المَيّال وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي قُلْتُ وَأَقْوَالِي يَسُؤْنَ الكُشَّحَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ إني على التعريض والتكمي 185 0