0 245
صاعد البغدادي
صاعد البغدادي

صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي، أبو العلاء.
عالم بالأدب واللغة من الكتاب الشعراء، له معرفة بالموسيقى والغناء، نسبته إلى ربيعة بن نزار، ولد بالموصل ونشا في بغداد وانتقل إلى الأندلس حوالي سنة 380هـ فأكرمه واليها المنصور (محمد بن أبي عامر) فصنف له كتاب (الفصوص) على نسق أمالي القالي فأثابه عليه بخمسة آلاف دينار، وأنشا له رواية سماها (الجواس بن قعطل المذحجي مع بنت عمه عفراء) فشغف بها المنصور حتى رتب من يخرجها معه كل ليلة، و(الهجفجف بن عدقان مع الخنوت بنت محرمة)على نسق التي قبلها، ولما مات المنصور لم يحضر صاعد مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده وادعى ألماً لحقه بساقه فلم يزل يتوكأ على العصا ويتعذر في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن نشبت فتنة في الأندلس فخرج إلى صقلية فمات فيها عن سنّ عالية.
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً
قُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُه جلاء العين مبهجة النفوس وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن يا أيها الحاجبُ المُع=تَلِي على كِيوَانِ لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه عَزوٌ كَوَلغِ الذئبِ عن ظَمَأٍ كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
أتَتك أبا عامر وردة جَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ فتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ
جَلَوتَ لنا قشرا من الصبح مترعاً يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ
يا من أعاد لنا من عدله عمرا أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي كأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه ومهفهفِ أَبهى من القمر
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا يا أيها الملك المصنور من يمن عاد إِلى معدنه إنما
إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ
يا من يُرَقِّع بالآمال ما خَرَقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً 31 0