0 800
طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف)، أبو الصلت.
شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله.
وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.
نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره.
وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي.
ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.
لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ إِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍ
عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً مِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم ما مُسبِلٌ زَجَلُ البَعوضِ أَنيسُهُ تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني
نامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُها ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر
وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب وَلاةٌ حُماةٌ يَحسِمُ اللَهُ ذو القُوى يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ
غُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُ وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ
فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل دَع بَعضَ أَكلِكَ رُبَّ آكِلٍ أَكلَةٍ
قَناً لَم يَضِرها في الكَريهِةِ عِندَما نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي فَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً
إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل 46 0