0 619
طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف)، أبو الصلت.
شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله.
وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.
نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره.
وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي.
ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.
لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
إِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍ
مِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
ما مُسبِلٌ زَجَلُ البَعوضِ أَنيسُهُ فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب وَلاةٌ حُماةٌ يَحسِمُ اللَهُ ذو القُوى
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ نامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُها
غُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُ أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ
وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ
فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
قَناً لَم يَضِرها في الكَريهِةِ عِندَما وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل دَع بَعضَ أَكلِكَ رُبَّ آكِلٍ أَكلَةٍ
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها فَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي
كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت
لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل 46 0