0 355
طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف)، أبو الصلت.
شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله.
وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.
نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره.
وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي.
ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ إِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍ أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
مِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً ما مُسبِلٌ زَجَلُ البَعوضِ أَنيسُهُ
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني
وَلاةٌ حُماةٌ يَحسِمُ اللَهُ ذو القُوى ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب
فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ غُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُ وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي نامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُها
فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها قَناً لَم يَضِرها في الكَريهِةِ عِندَما
دَع بَعضَ أَكلِكَ رُبَّ آكِلٍ أَكلَةٍ فَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى
باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقي نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل 46 0