0 254
طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف)، أبو الصلت.
شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله.
وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.
نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره.
وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي.
ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ إِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍ مِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً ما مُسبِلٌ زَجَلُ البَعوضِ أَنيسُهُ
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها وَلاةٌ حُماةٌ يَحسِمُ اللَهُ ذو القُوى
أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب
غُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُ وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً
فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً نامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُها وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها قَناً لَم يَضِرها في الكَريهِةِ عِندَما
دَع بَعضَ أَكلِكَ رُبَّ آكِلٍ أَكلَةٍ جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً فَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها
إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقي نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل 46 0