1 1986
عبد الملك الحارثي
عبد الملك الحارثي

عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي.
شاعر فحل، من بني الحارث بن كعب، من قحطان، كان من سكان الفلجة، من الأراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره، وضاع أكثر شعره، وما بقي منه طبقته عالية، وفي العلماء من يجزم بأن من شعره اللامية المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها، وكان له ابن شاعر هو (محمد بن عبد الملك)، وحفيد شاعر هو (الوليد بن محمد) وأخ شاعر هو (سعيد بن عبد الرحيم).
وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ سَكبٌ مُبادِرٌ إِذا المَرءُ لَم يَدنس مِن اللُؤمِ عِرضَهُ ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ
وَأَسوَأُ أَيّامِ الفَتى يَومَ لا يرى فَلا تَحسُدِ الكَلبَ أَكلَ الطَعامِ فَما أُمُّ سَقبٍ أَودَعَتهُ قَرارَةً
ها أَنَذا يا طالِبي ساعي كَأَنَّ بِفيها قَهوَة بابِلِيَّة يا أُختَ كِندَةَ عافي شُربَ عُثمانِ
نَحنُ بَنو قَحطانَ مِن جُذمَةٍ وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِط فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوى
فَاِثنوا عَلَينا لا أَباً لِأَبيكُمُ سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها فَقُلنا لَهُم تِلكُم إِذا بَعد كَرَّة
طَوى العَصرانِ ما نَشَراهُ مِنّي مَن كانَتِ الدُنيا لَهُ شارة أَتى دونَ حُلوِ الوَعدِ من تَكتمُ المَطلُ
وَإِنّي لَيَدعوني لأَن أَستَزيدَها إِذا ما عَصَينا بِأَسيافِنا بِأَطلالِ دارٍ مِن عُمَيرَةَ عَرِّجِ
إنَّ سليماً وَإِنَّ ظَرفاً وَتَعلَمُ أَنّي ماجِدٌ وَتَروعُها إِذا عَفا لَم يَكُ في عَفوِهِ
فَإِن كُنتُ قَد أَجرَمتُ جُرماً مُعَظَّماً ما عَلى العذّالِ لَو نَظَروا شَهرُ الصِيامِ وَإِن عَظَّمتَ حُرمَتَهُ
وَلَيسَ الدَهرُ مُؤتَمَناً وَمَحَلَّةٍ شَملَ المَكارِهَ أَهلُها لاقَيتُ مِن حُبّها ما لَو عَلى جَبَلٍ
إِذا ما عَمَمتَ الناسَ بِالأُنسِ لَم تَزَل حَتّى مَتى وَإِلى مَتى أَرانا بِهِ اللَهُ ما لَم تَزَل
أُكذِّبُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِق أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍ صَبَرتُ النَفسَ لا أَهلَ
وَما رَوضَةٌ علوِيَّةٌ أَسدِيَّةٌ فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدى فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِها
إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ أَقولُ وَقَد صاحَ اِبنُ دَأيَة غدوَةً
فَإِنّي إِن أَفُتكَ يَفتكَ مِنّي دموجٌ بِرِجلَيهِ وقوعٌ بِصَدرِهِ تَقَضّاكَ دَهرُكَ ما سَلَّفا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ سَكبٌ مُبادِرٌ طَوى العَصرانِ ما نَشَراهُ مِنّي 45 0