0 194
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ
كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً
بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه
لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ
اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ
يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا
يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ لَستُ روحَ اللَهِ عيسى
أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا
خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ لا بُدَّ يا نَفسُ مِن سُجودِ
إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت
شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ
مالي رَأَيتُكَ دائِباً بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي
لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ
قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها دارُ أَبي جَعفَرَ مَفروشَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0