0 210
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت
تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ
قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه
لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب
اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ
وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا
يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن
يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ
إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت
قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ لا بُدَّ يا نَفسُ مِن سُجودِ سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ
لَستُ روحَ اللَهِ عيسى أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ
هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ
تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا
لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما مالي رَأَيتُكَ دائِباً بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً
قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها دارُ أَبي جَعفَرَ مَفروشَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0