0 187
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ
كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً
بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه
عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ
عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا
يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها
يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن
قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ
سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ
هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت
لَستُ روحَ اللَهِ عيسى لا بُدَّ يا نَفسُ مِن سُجودِ مالي رَأَيتُكَ دائِباً
شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ
تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت
لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ
قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها أَقولُ إِذ غَنّى بِما ساءَني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0