0 175
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ
كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً
عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ
خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ
عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا
وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك
تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ
قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا
لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ
تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ لا بُدَّ يا نَفسُ مِن سُجودِ
رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي مالي رَأَيتُكَ دائِباً يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا
لَستُ روحَ اللَهِ عيسى قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما
شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها
تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ لِجَحظَةَ المُحسِنِ عِندي يَدٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0