0 845
عنان الناطفية
عنان الناطفية

شاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى (الناطفي) من أهل بغداد.
وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد.
وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما.
ماتت بخراسان.
قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم.
وأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.
مهلاً فدَيتُكَ مهلا زوّجوا هذا بألفٍ نفسي على حسراتها موقوفةٌ
أُجَرِّعُهُ ريقي وأشرَبُ ريقَهُ من تراه كان أغنى لقَد قَلَّ العزاءُ وعيلَ صَبري
يا دهرُ أفنَيتَ القرونَ ولم تزَل أنا مشغولةٌ بِمن لَستُ أهواه أبو نُواسِ اليَماني
انظرَن في مراةٍ لم يبقَ فيما قد قلتَ قافيةً كُنتُ في ظِلِّ نِعمَةٍ بهواكا
يا نواسيُّ يا نفايةَ خلقِ اللَه فهي كالوَشي مِن ثيابِ يمانٍ أَما يُحسِنُ من أَحسَ
فشَبَّهتُها ليلاً مصابيحَ راهبٍ فعاتَبوهُ فَعَنّفوهُ خليليَّ ما للعاشقينَ أيورُ
فليتَ من يضربُها ظالماً نفى النومُ من عَينَيَّ حوكُ القصائِدِ إذا عَقَل الخوفُ اللسانَ تكلّمَت
زُرنا لتَأكُلَ معنا إيّايَ تعني بهذا بكيتُ عليها إنّ قلبي أحبّها
يا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُ فإن تمادى ولا تمادَيتَ في لا في لقاءِ الجيشِ بالجيشِ
سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً أَكَلتُالخردَلَ السامي عجباً من حلقيٍّ
كيف وفائي بالذي إن أزُر إنّ ابن هاني بدائهِ كلِفٌ نعَمٌ إذا النعمُ انتَقَلنَ تخيَّمَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مهلاً فدَيتُكَ مهلا سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً 33 0