0 758
عنان الناطفية
عنان الناطفية

شاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى (الناطفي) من أهل بغداد.
وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد.
وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما.
ماتت بخراسان.
قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم.
وأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.
مهلاً فدَيتُكَ مهلا زوّجوا هذا بألفٍ نفسي على حسراتها موقوفةٌ
أُجَرِّعُهُ ريقي وأشرَبُ ريقَهُ من تراه كان أغنى لقَد قَلَّ العزاءُ وعيلَ صَبري
أنا مشغولةٌ بِمن لَستُ أهواه يا دهرُ أفنَيتَ القرونَ ولم تزَل أبو نُواسِ اليَماني
لم يبقَ فيما قد قلتَ قافيةً انظرَن في مراةٍ أَما يُحسِنُ من أَحسَ
فهي كالوَشي مِن ثيابِ يمانٍ كُنتُ في ظِلِّ نِعمَةٍ بهواكا فشَبَّهتُها ليلاً مصابيحَ راهبٍ
يا نواسيُّ يا نفايةَ خلقِ اللَه فعاتَبوهُ فَعَنّفوهُ خليليَّ ما للعاشقينَ أيورُ
فليتَ من يضربُها ظالماً إذا عَقَل الخوفُ اللسانَ تكلّمَت نفى النومُ من عَينَيَّ حوكُ القصائِدِ
إيّايَ تعني بهذا بكيتُ عليها إنّ قلبي أحبّها زُرنا لتَأكُلَ معنا
يا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُ فإن تمادى ولا تمادَيتَ في لا في لقاءِ الجيشِ بالجيشِ
سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً أَكَلتُالخردَلَ السامي كيف وفائي بالذي إن أزُر
عجباً من حلقيٍّ إنّ ابن هاني بدائهِ كلِفٌ نعَمٌ إذا النعمُ انتَقَلنَ تخيَّمَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مهلاً فدَيتُكَ مهلا سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً 33 0