0 938
عنان الناطفية
عنان الناطفية

شاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى (الناطفي) من أهل بغداد.
وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد.
وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما.
ماتت بخراسان.
قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم.
وأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.
مهلاً فدَيتُكَ مهلا زوّجوا هذا بألفٍ أُجَرِّعُهُ ريقي وأشرَبُ ريقَهُ
نفسي على حسراتها موقوفةٌ لقَد قَلَّ العزاءُ وعيلَ صَبري من تراه كان أغنى
يا دهرُ أفنَيتَ القرونَ ولم تزَل أبو نُواسِ اليَماني أنا مشغولةٌ بِمن لَستُ أهواه
كُنتُ في ظِلِّ نِعمَةٍ بهواكا لم يبقَ فيما قد قلتَ قافيةً انظرَن في مراةٍ
يا نواسيُّ يا نفايةَ خلقِ اللَه أَما يُحسِنُ من أَحسَ فهي كالوَشي مِن ثيابِ يمانٍ
فشَبَّهتُها ليلاً مصابيحَ راهبٍ فعاتَبوهُ فَعَنّفوهُ نفى النومُ من عَينَيَّ حوكُ القصائِدِ
خليليَّ ما للعاشقينَ أيورُ فليتَ من يضربُها ظالماً إذا عَقَل الخوفُ اللسانَ تكلّمَت
زُرنا لتَأكُلَ معنا بكيتُ عليها إنّ قلبي أحبّها إيّايَ تعني بهذا
يا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُ لا في لقاءِ الجيشِ بالجيشِ فإن تمادى ولا تمادَيتَ في
سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً أَكَلتُالخردَلَ السامي عجباً من حلقيٍّ
كيف وفائي بالذي إن أزُر إنّ ابن هاني بدائهِ كلِفٌ نعَمٌ إذا النعمُ انتَقَلنَ تخيَّمَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مهلاً فدَيتُكَ مهلا سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً 33 0