0 484
ماني المُوَسوَس
ماني المُوَسوَس

محمد بن القاسم أبو الحسن.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.
واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.
وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.
والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ
لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي
وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ
دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ
مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني
نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال
وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً
شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ
خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍ
لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ
رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم 56 0