0 352
ماني المُوَسوَس
ماني المُوَسوَس

محمد بن القاسم أبو الحسن.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.
واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.
وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.
والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ
لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ
رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا
مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ
نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ
دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا
خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا
لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم 56 0