1 753
ماني المُوَسوَس
ماني المُوَسوَس

محمد بن القاسم أبو الحسن.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.
واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.
وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.
والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم
لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍ
رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ
دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً
ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ
نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ
يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ
زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً
إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن
أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ
يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا
لَيتَ شِعري أَيُّ قَومٍ أَجدَبوا لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم 56 0