1 1107
ماني المُوَسوَس
ماني المُوَسوَس

محمد بن القاسم أبو الحسن.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.
واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.
وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.
والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍ ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في
لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ
وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا
بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ
وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ
دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا
جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ لَيتَ شِعري أَيُّ قَومٍ أَجدَبوا
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا
أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم 56 0