4 11661
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ
إِلَهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ
يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها أَبقَيتَ مالَكَ ميراثاً لِوارِثِه
لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً مَن ظَنَّ بِاللَهِ خَيراً جادَ مُبتَدِئاً اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر
يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
شُكرُ الإِلَهِ نِعمَةٌ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
فَلَو كانَ يَستَغني عَنِ الشُكرِ ماجِدٌ المَرءُ دُنيا نَفسهِ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
أَظَهَروا لِلنّاسِ نُسكاً اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه الدَهرُ لا يَبقى عَلى حالِهِ إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ
المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0