3 8935
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها
أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها
إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ المَرءُ دُنيا نَفسهِ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0