3 7438
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ
وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر المَرءُ دُنيا نَفسهِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً
يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ
لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ
اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0