3 7932
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ المَرءُ دُنيا نَفسهِ
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0