3 7623
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر المَرءُ دُنيا نَفسهِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً
يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ
لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0