4 9537
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ
لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ
إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
المَرءُ دُنيا نَفسهِ اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ
اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0