4 10808
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها
أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً
يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال إِلَهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُ أَبقَيتَ مالَكَ ميراثاً لِوارِثِه
إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ مَن ظَنَّ بِاللَهِ خَيراً جادَ مُبتَدِئاً اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ المَرءُ دُنيا نَفسهِ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ شُكرُ الإِلَهِ نِعمَةٌ
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه فَلَو كانَ يَستَغني عَنِ الشُكرِ ماجِدٌ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ
أَظَهَروا لِلنّاسِ نُسكاً إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0