3 7870
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ المَرءُ دُنيا نَفسهِ
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً
يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0