1 4003
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ
أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى
وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ لا تُكثِرَنَّ من الفُكا عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم
أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً
خُذ من زمانِك ما صَفا من لَم تعِظه المَنايا يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي
الموتُ أَسهَلُ عِندي توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن
فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ
قد قُلتُ لمّا أَن شكت إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
هجَرتَ المسجدَ الجا النّاسُ بحرٌ عَميقٌ لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي
سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ
قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ تدعو الضرورات في الأمور إلى اس إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن
أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا لَولا بَناتي وَسَيِّئاتي
أَنتَ يحيى وَالَّذي يك الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ
دُنيا تروحُ بِأهلها زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله كلُّ مذكورٍ من النا
احذَر مودة ماذقٍ لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0