1 4275
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ
عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا لا تُكثِرَنَّ من الفُكا
إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم
خُذ من زمانِك ما صَفا أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم الموتُ أَسهَلُ عِندي
إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ
من لَم تعِظه المَنايا يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم
عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ
أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ النّاسُ بحرٌ عَميقٌ قد قُلتُ لمّا أَن شكت
إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا احذَر مودة ماذقٍ لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي
هجَرتَ المسجدَ الجا ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ
تدعو الضرورات في الأمور إلى اس سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ
لَولا بَناتي وَسَيِّئاتي أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن
إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما دُنيا تروحُ بِأهلها
أَنتَ يحيى وَالَّذي يك وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله
كلُّ مذكورٍ من النا لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0