1 4508
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ
إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى احذَر مودة ماذقٍ لا تُكثِرَنَّ من الفُكا
عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم
الموتُ أَسهَلُ عِندي وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ خُذ من زمانِك ما صَفا
إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم
يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ من لَم تعِظه المَنايا
عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من
فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم النّاسُ بحرٌ عَميقٌ وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ
قد قُلتُ لمّا أَن شكت هجَرتَ المسجدَ الجا أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
لَولا بَناتي وَسَيِّئاتي لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل
تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ تدعو الضرورات في الأمور إلى اس قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ
سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا
أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه أَنتَ يحيى وَالَّذي يك الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما
دُنيا تروحُ بِأهلها وَلا خَيرَ في قُربى لغَيرِك نَفعُها وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ
لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب كلُّ مذكورٍ من النا زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0