1 3980
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ
قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى
وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم
لا تُكثِرَنَّ من الفُكا إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً
خُذ من زمانِك ما صَفا يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي من لَم تعِظه المَنايا
الموتُ أَسهَلُ عِندي توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من
عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ
قد قُلتُ لمّا أَن شكت إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا النّاسُ بحرٌ عَميقٌ
هجَرتَ المسجدَ الجا أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي
سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل
قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ تدعو الضرورات في الأمور إلى اس إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن
أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه لَولا بَناتي وَسَيِّئاتي إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا
أَنتَ يحيى وَالَّذي يك الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما دُنيا تروحُ بِأهلها
وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله كلُّ مذكورٍ من النا
لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني هَبني تحرَّزتُ مِمَّن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0