0 538
منصور النمِري
منصور النمِري

منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.
من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.
ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.
وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.
وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.
فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.
فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!
وهو القائل من أبيات:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي
حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ وَعَينٌ مُحيطٌ بِالبَريَّةِ طَرفُها
مَتى يَشفيكَ دَمعُكَ مِن هولِ مُضِزٌّ عَلى فأسِ اللِجامِ كَأَنَّهُ شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِل
ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ مَتى يَبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا إِنَّ المَنيَّةَ وَالفِراقَ لَواحِدٌ
رَمَتهُ أَناةٌ مِن رَبيعَةِ عامِرٍ عَذَلَتنا في عِشقِها أُمُّ عَمروٍ أَقلِل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِودِّهِ
يا زائِرَينا مِنَ الخيامِ أَقِلل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا
وَلَو قِستَ يَوماً حِجلَها بِحِقابِها وَإِذا تَوَسَّلَ بالشَبابِ أَخو الهَوى وَلَيسَ نَصيرُ الحَقِّ مَن صَدَّ دونَهُ
راحَتي في مَقالَةِ العُذالِ أَرى شَيبَ الرِجالِ مِنَ الغَواني وَأَهدَت لَهُ الأَيّامُ عَنهُنَّ سَلوَةً
أَوَحشَةَ نَدمانَيكَ تَبكي فَرُبَّما لَقَد أُوقِدَت بِالشامِ نيرانُ فِتنَةٍ لَعَلَّ لَها عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
بَنو نَبيِّ اللَهِ يَغدونَ في رَضيتُ حُكمَكَ لا أَرضى بِهش بَدَلاً رَضيتُ بِأَيّامِ المَشيبِ وَإِن مَضى
وَمُصلَتاتٍ كَأَنَّ حِقداً قُل لِمَحشوءٍ أَخينا يَكفيكَ مِن قَلعِ السَماءِ مُهَنَّدٌ
لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَها لَمّا رَأَيتِ سَوامَ الشَيبِ مُنتَشِراً اندُب بَني بَرمَكٍ لِدُنيا
يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌ رَدَّت صَنائِعُهُ عَلَيهِ حَياتَهُ
أَعُمَيرُ كَيفَ لِحاجَةٍ إِنّي مُقِرٌّ بِالخَطيئَةِ عائِذٌ لَو كُنتُ أَخشى مَعادي حَقَّ خَشيَتِهِ
إِذا اِعتاصَ المَديحُ عَلَيكَ فامدَح إِنَّ لِهارونَ إِمامِ الهُدى=كَنزَينِ مِن أَجرٍ وَ آلُ الرَسولِ وَمَن يُحِبُّهُمُ
خَلا بَينَ نَدمانيَّ مَوضِعُ مَجلي أَتَسلو وَقَد بانَ الشَبابُ المُزايلُ رَكِبنَ الدُجى حَتّى نَزَحنَ غِمارَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها 58 0