0 433
منصور النمِري
منصور النمِري

منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.
من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.
ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.
وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.
وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.
فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.
فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!
وهو القائل من أبيات:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي
حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ وَعَينٌ مُحيطٌ بِالبَريَّةِ طَرفُها
مَتى يَشفيكَ دَمعُكَ مِن هولِ مُضِزٌّ عَلى فأسِ اللِجامِ كَأَنَّهُ شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِل
عَذَلَتنا في عِشقِها أُمُّ عَمروٍ إِنَّ المَنيَّةَ وَالفِراقَ لَواحِدٌ مَتى يَبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا
يا زائِرَينا مِنَ الخيامِ ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ وَإِذا تَوَسَّلَ بالشَبابِ أَخو الهَوى
أَقِلل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ وَأَهدَت لَهُ الأَيّامُ عَنهُنَّ سَلوَةً أَقلِل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِودِّهِ
وَلَو قِستَ يَوماً حِجلَها بِحِقابِها أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا راحَتي في مَقالَةِ العُذالِ
أَرى شَيبَ الرِجالِ مِنَ الغَواني وَلَيسَ نَصيرُ الحَقِّ مَن صَدَّ دونَهُ أَوَحشَةَ نَدمانَيكَ تَبكي فَرُبَّما
لَقَد أُوقِدَت بِالشامِ نيرانُ فِتنَةٍ لَعَلَّ لَها عُذراً وَأَنتَ تَلومُ بَنو نَبيِّ اللَهِ يَغدونَ في
رَضيتُ حُكمَكَ لا أَرضى بِهش بَدَلاً رَضيتُ بِأَيّامِ المَشيبِ وَإِن مَضى قُل لِمَحشوءٍ أَخينا
وَمُصلَتاتٍ كَأَنَّ حِقداً لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَها يَكفيكَ مِن قَلعِ السَماءِ مُهَنَّدٌ
لَمّا رَأَيتِ سَوامَ الشَيبِ مُنتَشِراً يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها أَعُمَيرُ كَيفَ لِحاجَةٍ
اندُب بَني بَرمَكٍ لِدُنيا مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌ رَدَّت صَنائِعُهُ عَلَيهِ حَياتَهُ
إِنّي مُقِرٌّ بِالخَطيئَةِ عائِذٌ رَمَتهُ أَناةٌ مِن رَبيعَةِ عامِرٍ إِنَّ لِهارونَ إِمامِ الهُدى=كَنزَينِ مِن أَجرٍ وَ
خَلا بَينَ نَدمانيَّ مَوضِعُ مَجلي لَو كُنتُ أَخشى مَعادي حَقَّ خَشيَتِهِ رَكِبنَ الدُجى حَتّى نَزَحنَ غِمارَهُ
إِذا اِعتاصَ المَديحُ عَلَيكَ فامدَح أَتَسلو وَقَد بانَ الشَبابُ المُزايلُ آلُ الرَسولِ وَمَن يُحِبُّهُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها 58 0