0 930
منصور النمِري
منصور النمِري

منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.
من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.
ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.
وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.
وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.
فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.
فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!
وهو القائل من أبيات:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي
حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ يا زائِرَينا مِنَ الخيامِ
رَمَتهُ أَناةٌ مِن رَبيعَةِ عامِرٍ إِنَّ المَنيَّةَ وَالفِراقَ لَواحِدٌ مَتى يَشفيكَ دَمعُكَ مِن هولِ
شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِل أَقلِل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِودِّهِ ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ
وَعَينٌ مُحيطٌ بِالبَريَّةِ طَرفُها مَتى يَبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا لَقَد أُوقِدَت بِالشامِ نيرانُ فِتنَةٍ
مُضِزٌّ عَلى فأسِ اللِجامِ كَأَنَّهُ أَقِلل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا
وَلَو قِستَ يَوماً حِجلَها بِحِقابِها عَذَلَتنا في عِشقِها أُمُّ عَمروٍ أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا
لَمّا رَأَيتِ سَوامَ الشَيبِ مُنتَشِراً راحَتي في مَقالَةِ العُذالِ وَإِذا تَوَسَّلَ بالشَبابِ أَخو الهَوى
أَرى شَيبَ الرِجالِ مِنَ الغَواني رَضيتُ حُكمَكَ لا أَرضى بِهش بَدَلاً وَلَيسَ نَصيرُ الحَقِّ مَن صَدَّ دونَهُ
أَوَحشَةَ نَدمانَيكَ تَبكي فَرُبَّما لَعَلَّ لَها عُذراً وَأَنتَ تَلومُ يَكفيكَ مِن قَلعِ السَماءِ مُهَنَّدٌ
رَضيتُ بِأَيّامِ المَشيبِ وَإِن مَضى وَأَهدَت لَهُ الأَيّامُ عَنهُنَّ سَلوَةً قُل لِمَحشوءٍ أَخينا
بَنو نَبيِّ اللَهِ يَغدونَ في يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها وَمُصلَتاتٍ كَأَنَّ حِقداً
مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌ إِنّي مُقِرٌّ بِالخَطيئَةِ عائِذٌ لَو كُنتُ أَخشى مَعادي حَقَّ خَشيَتِهِ
رَدَّت صَنائِعُهُ عَلَيهِ حَياتَهُ لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَها اندُب بَني بَرمَكٍ لِدُنيا
إِذا اِعتاصَ المَديحُ عَلَيكَ فامدَح أَعُمَيرُ كَيفَ لِحاجَةٍ آلُ الرَسولِ وَمَن يُحِبُّهُمُ
إِنَّ لِهارونَ إِمامِ الهُدى=كَنزَينِ مِن أَجرٍ وَ لَعَمرُكَ ما اَسقي البِلادَ لِحُبِّها خَلا بَينَ نَدمانيَّ مَوضِعُ مَجلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها 58 0