0 666
منصور النمِري
منصور النمِري

منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.
من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.
ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.
وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.
وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.
فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.
فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!
وهو القائل من أبيات:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي
حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ وَعَينٌ مُحيطٌ بِالبَريَّةِ طَرفُها
مَتى يَشفيكَ دَمعُكَ مِن هولِ إِنَّ المَنيَّةَ وَالفِراقَ لَواحِدٌ رَمَتهُ أَناةٌ مِن رَبيعَةِ عامِرٍ
أَقلِل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِودِّهِ ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ مُضِزٌّ عَلى فأسِ اللِجامِ كَأَنَّهُ
شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِل مَتى يَبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا يا زائِرَينا مِنَ الخيامِ
أَقِلل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ عَذَلَتنا في عِشقِها أُمُّ عَمروٍ وَإِذا تَوَسَّلَ بالشَبابِ أَخو الهَوى
أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا راحَتي في مَقالَةِ العُذالِ وَلَو قِستَ يَوماً حِجلَها بِحِقابِها
لَقَد أُوقِدَت بِالشامِ نيرانُ فِتنَةٍ أَوَحشَةَ نَدمانَيكَ تَبكي فَرُبَّما وَلَيسَ نَصيرُ الحَقِّ مَن صَدَّ دونَهُ
وَأَهدَت لَهُ الأَيّامُ عَنهُنَّ سَلوَةً لَعَلَّ لَها عُذراً وَأَنتَ تَلومُ أَرى شَيبَ الرِجالِ مِنَ الغَواني
رَضيتُ بِأَيّامِ المَشيبِ وَإِن مَضى رَضيتُ حُكمَكَ لا أَرضى بِهش بَدَلاً بَنو نَبيِّ اللَهِ يَغدونَ في
لَمّا رَأَيتِ سَوامَ الشَيبِ مُنتَشِراً قُل لِمَحشوءٍ أَخينا وَمُصلَتاتٍ كَأَنَّ حِقداً
يَكفيكَ مِن قَلعِ السَماءِ مُهَنَّدٌ لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَها اندُب بَني بَرمَكٍ لِدُنيا
رَدَّت صَنائِعُهُ عَلَيهِ حَياتَهُ أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها
إِنّي مُقِرٌّ بِالخَطيئَةِ عائِذٌ مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌ لَو كُنتُ أَخشى مَعادي حَقَّ خَشيَتِهِ
أَعُمَيرُ كَيفَ لِحاجَةٍ إِنَّ لِهارونَ إِمامِ الهُدى=كَنزَينِ مِن أَجرٍ وَ إِذا اِعتاصَ المَديحُ عَلَيكَ فامدَح
آلُ الرَسولِ وَمَن يُحِبُّهُمُ لَعَمرُكَ ما اَسقي البِلادَ لِحُبِّها خَلا بَينَ نَدمانيَّ مَوضِعُ مَجلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها 58 0