1 608
هارون الرشيد
هارون الرشيد

هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي أبو جعفر.
خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق، وأشهرهم، ولد بالريّ، لما كان أبوه أميراً عليها وعلى خراسان، ونشأ في دار الخلافة ببغداد.
وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني، وافتدت منه مملكتها، بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة في كل عام.
وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي (سنة 170هـ) فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسا شارلمان فكانا يتهاديان التحف والهدايا.
وكان الرشيد عالماً بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه، فصيحاً، له شعر أورد صاحب الديارات نماذج منه.
وله محاضرات مع علماء عصره، شجاعاً كثير الغزوات، يلقب بجبّار بني العباس، حازماً كريماً متواضعاً، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه.
كان يطوف أكثر الليالي متخفياً، لم يجتمع على باب خليفة من العلماء والشعراء والكتاب والندماء كما اجتمع له بابه.
دامت ولايته 23 سنة وشهران وأيام.
توفي في (سناباذ) من قرى طوس، وبها قبره.
دعي عَدَّ الذُنوبِ إذا التَقَيْنا سَلامٌ على النَّازحِ المُغْتَرِبْ أرَى ماءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيدٌ
قالُوا تُحبُّ صَغيرَةً فأجَبْتُهُمْ إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْ النَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةٌ
قَبَّلْتهُ مِنْ بعيدٍ صيرَّني الحُبُّ إلى ما تَرى تُبْدي صُدوداُ وتُخْفي تَحْتَه مِقَةً
أَمَا يَكْلفيكِ أنَّكِ تَمْلِكيني لِساني كَتومٌ لأسرارِهمْ لها قلبي الغداةَ وقلبُها لي
قُلْ لمنْ يملِكُ الملو قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ سُرورُك أَلْهاكَ عن مَوْعِدي
وتنالُ مِنْكَ بِحَدّ مُقْلَتِها قاسيتُ أوجاعاً وأحزانا مُحَمَّدُ لا تُبْغِضْ أَخاكَ فإِنّه
ثلاثٌ قد حَلَلْنَ حِمى فؤادي مَنْ لَمْ يُؤدِّبْهُ الجميلُ ما الفَخْرُ أَنِّي إِمامُ الناسِ كُلِّهِمُ
ملكتُ من أصبحَ لي مالكاً أهدى الحبيبُ مع الجنوب سلامَهُ ومُخَنَّثٍ شَهِدَ الزفافَ وقَبْلَهُ
قَلِّدْ أُمورَ عبادِ اللهِ ذا ثِقَةٍ مَلكَ الثلاثُ الآنساتُ عِنَاني إنَّ استهانَتَها إذا وقَعَتْ
أَيا مَنْ رَدًَّ وُدِّيَ أَمْ نَظَرَتْ عَيْني لِحَيْني إِنَّني وَزَّعْتُ حُبِّي طائِعاً
أَلا يا أَميرَ المُؤمنين أَمَا تَرى أُفِّ للدُّنيا ولِلزي قد قُلْتُ لمَّا ضَمّنوكِ الثَّرى
إِنَّ سِحْراً وضِياءً وخُنُثْ لَم يَنَلْكِ الرّجاء أَنْ تحضريني ولي ولدٌ لم أَعصِهِ مُذ ولدتُهُ
ما يَعْجَبُ العَالَمُ من جَعْفَرٍ لو أنَّ جعفَرَ هابَ أسبابَ الرَّدى كَأَنْ لَم يَكُنْ بين الحُجونِ إلى الصَّفا
صَدَّ عَنِّي إِذْ رآني مُفْتَتَنْ جَاءَتْ به مُعْتَجِراً بِبُردِهِ يا آخِذَ اللَّحْنِ على ال
سَلْ عن الصَّارمِ ابن يَحْيى يا ربّة المَنْزِلِ بالفَرْكِ تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعي عَدَّ الذُنوبِ إذا التَقَيْنا مُحَمَّدُ لا تُبْغِضْ أَخاكَ فإِنّه 48 0