0 805
وجيه الدولة الحمداني
وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.
له (ديوان شعر).
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا خذوا بدمي ذاك الغزال فانّه ثلاثة منعتها من زيارتنا
سقى اللَه أرض الغوطتين وأهلها قالت لطيف خيال زارني ومضى أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب
إني حننت حنين مكتئب ترى الثياب من الكتان يلمحها دعاني من أطلال برقة ثهمد
على رغمي وحكم النائبات أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي نداماي ان شطّت بي الدار عنكم
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا لو كان أمهلني وشيك فراقكم لما التقينا معاً والليل يسترنا
أيا من صبرت على فقده ولمّا اجتمعنا للتفرّق سلمت لحا اللَه راياً زيّن البعد عنكم
في أي جارحة منّي أصونكم تقول لي واعتنقنا دموع جفون ما يجفّ لها غرب
غير مستنكر وغير بديع ألا حبّذا بغداد خلّة قاطن هذي دمشق وساعة من يومها
قالوا وقد بليت غلالته إذا تذكّرت حسن الفتنا لو كنت أملك صبراً أنت تملكه
دموع عيني لفقدكم تكف لو كنت أصدق في الصبابة والجوى إني لأحسد في أسطر الصحف
بأبي من هويته وافترقنا قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم يهيج حنيني إلى أرضكم
ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا يا من اصرّ على الجفا سقى اللَه أرضاً لا أبوح بذكرها
رأيت عند الفراق لمّا جمر الغضا في حره ولهيبه لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب
إذا تشكّيت من وجد منيت به تنفّس في القوم مستعبرا أحين اشتفى منّا بما قال كاشح
جناحي إن رمت النهوض مهيض وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم في أي جارحة أصون أحبّتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا 54 0