0 534
وجيه الدولة الحمداني
وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.
له (ديوان شعر).
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا خذوا بدمي ذاك الغزال فانّه ثلاثة منعتها من زيارتنا
قالت لطيف خيال زارني ومضى أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب إني حننت حنين مكتئب
ترى الثياب من الكتان يلمحها دعاني من أطلال برقة ثهمد سقى اللَه أرض الغوطتين وأهلها
على رغمي وحكم النائبات أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي أيا من صبرت على فقده
نداماي ان شطّت بي الدار عنكم ولمّا اجتمعنا للتفرّق سلمت لو كان أمهلني وشيك فراقكم
لما التقينا معاً والليل يسترنا لحا اللَه راياً زيّن البعد عنكم في أي جارحة منّي أصونكم
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا غير مستنكر وغير بديع تقول لي واعتنقنا
قالوا وقد بليت غلالته إذا تذكّرت حسن الفتنا ألا حبّذا بغداد خلّة قاطن
هذي دمشق وساعة من يومها لو كنت أملك صبراً أنت تملكه قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم
إني لأحسد في أسطر الصحف لو كنت أصدق في الصبابة والجوى دموع جفون ما يجفّ لها غرب
بأبي من هويته وافترقنا دموع عيني لفقدكم تكف ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا
يا من اصرّ على الجفا تنفّس في القوم مستعبرا رأيت عند الفراق لمّا
يهيج حنيني إلى أرضكم إذا تشكّيت من وجد منيت به لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب
جمر الغضا في حره ولهيبه يا أهل بغداد لا خلوتم في أي جارحة أصون أحبّتي
ومفارق ودّعت عند فراقه أحين اشتفى منّا بما قال كاشح سقى اللَه أرضاً لا أبوح بذكرها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا 54 0