0 456
وجيه الدولة الحمداني
وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.
له (ديوان شعر).
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ثلاثة منعتها من زيارتنا خذوا بدمي ذاك الغزال فانّه
قالت لطيف خيال زارني ومضى أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب إني حننت حنين مكتئب
ترى الثياب من الكتان يلمحها دعاني من أطلال برقة ثهمد على رغمي وحكم النائبات
أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي سقى اللَه أرض الغوطتين وأهلها أيا من صبرت على فقده
نداماي ان شطّت بي الدار عنكم ولمّا اجتمعنا للتفرّق سلمت لحا اللَه راياً زيّن البعد عنكم
في أي جارحة منّي أصونكم غير مستنكر وغير بديع لما التقينا معاً والليل يسترنا
تقول لي واعتنقنا لو كان أمهلني وشيك فراقكم أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا
قالوا وقد بليت غلالته إذا تذكّرت حسن الفتنا هذي دمشق وساعة من يومها
ألا حبّذا بغداد خلّة قاطن لو كنت أملك صبراً أنت تملكه قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم
إني لأحسد في أسطر الصحف بأبي من هويته وافترقنا دموع جفون ما يجفّ لها غرب
دموع عيني لفقدكم تكف لو كنت أصدق في الصبابة والجوى تنفّس في القوم مستعبرا
ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا يا من اصرّ على الجفا رأيت عند الفراق لمّا
إذا تشكّيت من وجد منيت به لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب يهيج حنيني إلى أرضكم
جمر الغضا في حره ولهيبه يا أهل بغداد لا خلوتم في أي جارحة أصون أحبّتي
ومفارق ودّعت عند فراقه أحين اشتفى منّا بما قال كاشح سقى مصلّى دمشق صوب غادية
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا 54 0