0 607
وجيه الدولة الحمداني
وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.
له (ديوان شعر).
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا خذوا بدمي ذاك الغزال فانّه ثلاثة منعتها من زيارتنا
قالت لطيف خيال زارني ومضى أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب إني حننت حنين مكتئب
ترى الثياب من الكتان يلمحها سقى اللَه أرض الغوطتين وأهلها دعاني من أطلال برقة ثهمد
على رغمي وحكم النائبات أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي أيا من صبرت على فقده
نداماي ان شطّت بي الدار عنكم أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا لو كان أمهلني وشيك فراقكم
لما التقينا معاً والليل يسترنا ولمّا اجتمعنا للتفرّق سلمت في أي جارحة منّي أصونكم
لحا اللَه راياً زيّن البعد عنكم غير مستنكر وغير بديع تقول لي واعتنقنا
إذا تذكّرت حسن الفتنا ألا حبّذا بغداد خلّة قاطن قالوا وقد بليت غلالته
هذي دمشق وساعة من يومها لو كنت أملك صبراً أنت تملكه قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم
دموع جفون ما يجفّ لها غرب إني لأحسد في أسطر الصحف يهيج حنيني إلى أرضكم
بأبي من هويته وافترقنا دموع عيني لفقدكم تكف لو كنت أصدق في الصبابة والجوى
ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا يا من اصرّ على الجفا تنفّس في القوم مستعبرا
رأيت عند الفراق لمّا إذا تشكّيت من وجد منيت به لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب
جمر الغضا في حره ولهيبه يا أهل بغداد لا خلوتم في أي جارحة أصون أحبّتي
وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم ومفارق ودّعت عند فراقه سقى اللَه أرضاً لا أبوح بذكرها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا 54 0