0 746
وجيه الدولة الحمداني
وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.
له (ديوان شعر).
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا خذوا بدمي ذاك الغزال فانّه ثلاثة منعتها من زيارتنا
سقى اللَه أرض الغوطتين وأهلها قالت لطيف خيال زارني ومضى أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب
ترى الثياب من الكتان يلمحها إني حننت حنين مكتئب دعاني من أطلال برقة ثهمد
على رغمي وحكم النائبات أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي نداماي ان شطّت بي الدار عنكم
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا لو كان أمهلني وشيك فراقكم أيا من صبرت على فقده
لما التقينا معاً والليل يسترنا ولمّا اجتمعنا للتفرّق سلمت لحا اللَه راياً زيّن البعد عنكم
في أي جارحة منّي أصونكم تقول لي واعتنقنا دموع جفون ما يجفّ لها غرب
غير مستنكر وغير بديع ألا حبّذا بغداد خلّة قاطن قالوا وقد بليت غلالته
إذا تذكّرت حسن الفتنا هذي دمشق وساعة من يومها لو كنت أملك صبراً أنت تملكه
دموع عيني لفقدكم تكف إني لأحسد في أسطر الصحف لو كنت أصدق في الصبابة والجوى
بأبي من هويته وافترقنا يهيج حنيني إلى أرضكم قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم
ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا يا من اصرّ على الجفا سقى اللَه أرضاً لا أبوح بذكرها
رأيت عند الفراق لمّا جمر الغضا في حره ولهيبه إذا تشكّيت من وجد منيت به
لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب تنفّس في القوم مستعبرا أحين اشتفى منّا بما قال كاشح
وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم يا أهل بغداد لا خلوتم في أي جارحة أصون أحبّتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا 54 0