0 520
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي
عالم بالعربية و الادب من أهل البصر كان نازلا في بني عدي بن عبد مناة بن تميم أو كان من مواليهم فقيل له العدوي وسكن بغداد فصحب يزيد بن منصور الحميري يؤدب ولده فنسي إليه و اتصل بالرشيد فعهد إليه بتاديب المأمون و عاش على أيام خلافته و توفي بمرو له مؤلفات ادبية متعددة و كان له خمسة من الابناء كلهم علماء أدباء بالشعر و رواة للاخبارو كلهم ألف في اللغة و الأدب
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ إذا نكبات الدهرِ لم تعظِ الفتى
يأبَى لِيَ الذمَّ أخلاقٌ ومكرمةٌ كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضى شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ
يا أيها السائلي لأخبِرَهُ أحقُّ من أنجزَ موعودَه حبيبي لا يزورُ ولا يُزارُ
مَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُ عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوك أفسَدَ النحوَ الكسائيُّ
يا خير أخوانٍ وأصحابِ ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُ يا طالبَ النحوِ ألا فابِكهِ
عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ أبقى دُفافةُ عَاراً بعد ضَربتهِ
ألا أنَّ أخوانَ الصفاءِ قليلُ صلى الإلهُ على لُوطٍ وشيعتهِ قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها
استبق ودَّ أبي المقا إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ
من يَلَم الدَّهر ألا وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌ
يا أيها السَائلُ عن قومِنا وخلةُ اللفظِ في الياءات إذ ذُكِرتْ ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ
أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيء أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما
أخ الكريمَ فإنَّ صُحبتَكَ يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ أمُخبري أنت يا قتيبةُ عن
يا سائلي عما أخبرِّهُ وفتى كالقناةِ في الطرف منه أبو ثعلب للناطفي زؤر
مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها 46 0