0 209
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي
عالم بالعربية و الادب من أهل البصر كان نازلا في بني عدي بن عبد مناة بن تميم أو كان من مواليهم فقيل له العدوي وسكن بغداد فصحب يزيد بن منصور الحميري يؤدب ولده فنسي إليه و اتصل بالرشيد فعهد إليه بتاديب المأمون و عاش على أيام خلافته و توفي بمرو له مؤلفات ادبية متعددة و كان له خمسة من الابناء كلهم علماء أدباء بالشعر و رواة للاخبارو كلهم ألف في اللغة و الأدب
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ أحقُّ من أنجزَ موعودَه يأبَى لِيَ الذمَّ أخلاقٌ ومكرمةٌ
إذا نكبات الدهرِ لم تعظِ الفتى حبيبي لا يزورُ ولا يُزارُ يا أيها السائلي لأخبِرَهُ
يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ مَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُ
يا خير أخوانٍ وأصحابِ صلى الإلهُ على لُوطٍ وشيعتهِ أفسَدَ النحوَ الكسائيُّ
عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ أبقى دُفافةُ عَاراً بعد ضَربتهِ قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها
ألا أنَّ أخوانَ الصفاءِ قليلُ كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضى عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوك
لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌ شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ يا طالبَ النحوِ ألا فابِكهِ
أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُ متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي وخلةُ اللفظِ في الياءات إذ ذُكِرتْ وفتى كالقناةِ في الطرف منه
استبق ودَّ أبي المقا يا سائلي عما أخبرِّهُ يا أيها السَائلُ عن قومِنا
من يَلَم الدَّهر ألا يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ أخ الكريمَ فإنَّ صُحبتَكَ
أبو ثعلب للناطفي زؤر أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيء أمُخبري أنت يا قتيبةُ عن
ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ
إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها 46 0